فهرس الكتاب

الصفحة 3289 من 10841

قوله: (يشب إذنه في طاعته) أي الباء للسببية هذا ظَاهر لا يحتاج إلَى التَّنْبيه .

قوله: (وأمره) أي الْمُرَاد بالإذن الأمر ؛ إذ هُوَ لازم للأمر .

قوله: (المبعوث إليهم بأن يطيعوه) المبعوث إليهم مَفْعُول الأمر .

قوله: (وكأنه احتج) صيغة الشك لأن الاحتجاج ليس بلائح من صورة النظم .

قوله:(بذلك عَلَى أن الذي لم يرض بحكمه وإن أظهر الْإسْلَام كان كافرًا مستوجب

القتل)فلذا فتل عمر الفاروق رضي الله عنه المنافق الْمَذْكُور، وبهذا اتضح ارتباطها بما قبلها .

قوله: (وتقريره أن إرسال الرَّسُول لما لم يكن إلا ليطاع كان من لم يطعه) وهو

الكافر المجاهر .

قوله: (ولم يرض بحكمه) وهو المنافق .

قوله: (لم بقبل رسالته ومن كان كَذَلكَ كان كافرًا مستوجب القتل) أي مستحقه وإن

لم يقتل لمانع .

قوله: (بالنفاق أو التحاكم إلَى الطاغوت بالتسوية) إذا طلب الْمَغْفرَة بدون الندم لا ينفع

بل يحتاج ذلك الطلب إلَى التَّوْبَة والْإخْلَاص .

قوله: (تائبين من ذلك) أي النفاق وهو الظَّاهر أو التحاكم إلَى الطاغوت لكن التَّوْبَة

عن ذلك بدون التَّوْبَة عن النفاق لا يفيد .

قوله: (وهو خبر إن وإذ متعلق به) إذ وقت الظلم متسع باق إلَى محلهم بجنتهم

فيحسن التعلق به وإن تحقق الظلم قبله .

قوله: (لذنوبهم بالتَّوْبَة والْإخْلَاص واستغفر لهم الرَّسُول) أي شفع لهم .

قوله: (واعتذروا إليك حتى انتصبت لهم شفيعًا) هذا باقتضاء النص إذ هو لازم متقدم

للشفاعة .

قوله: (وإنَّمَا عدل عن الخطاب) أي التفت عنه ؛ إذ عبر عنه أولًا بالخطاب .

قوله: (ولم يقل واستغفرت لهم لأن الْقيَاس يقتضي هذا لقولك جاءوك تفخيمًا لشأنه)

أو بوصف الرسالة .

قوله: (وتنبيهًا عَلَى أن من حق الرَّسُول أن يقبل اعتذار التائب) من حق الرَّسُول أي من

حيث إنه رسول من غير مدخلية خصوص الذات أن يقبل الخ. لأن ذلك مقتضى شفقة الرسل .

قوله: (وإن عظيم جرمه ويشفع له ومن منصبه أن يشفع في كبائر الذنوب) وإن عظم

جرمه كالنفاق والتحاكم إلَى الطاغوت .

قوله: (لعلموه قابلًا لتوبتهم متفضلًا عليهم بالرحمة) لعلموه أي بعلم اليقين بل بمنزلة

عين اليقين ؛ إذ الظَّاهر إخبار علمهم في الْآخرَة كما يعين إليه قوله وإن فسر وجد بصادف .

قوله:(وإن فسر وجد بصادف كان ثوابًا حالًا ورحيمًا بدلًا منه أو حالًا من الضَّمير

فيه)ورحيمًا بدلًا مع أنه مقصود مع المبدل منه وجعل المبدل منه في حكم التنحية ليس

بكلي أو حال من ضمير منه أو حال مترادفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت