فهرس الكتاب

الصفحة 3971 من 10841

قوله: (والضَّمير للزرع) لقربه ولإفراده.

قوله: (ولباقي) بالباء والقاف، وفي بعض النسخ والثاني مقابل الأول فـ [حِينَئِذٍ] يحتاج إلَى التمحل.

قوله: (مقيس عليه) إذ لا فرق بين شجر وشجر في ذلك.

قوله: (أو للنخل) لسبقه ولظهور الاخْتلَاف في إثماره لكن مرجوح لقاعدة أن الضَّمير

إذا دار بين الأقرب والأبعد فلأقرب لكونه مَعْطُوفًا عليه وقد قيد الْمَعْطُوف بما قيد الْمَعْطُوف

عليه به إذا قامت قرينة وهنا كَذَلكَ (والزرع داخل في حكمه لكونه مَعْطُوفًا عليه) .

قوله: (أو للجميع) تنزيل الضَّمير منزلة اسم الإشَارَة كما أشار إليه بقوله(عَلَى تقدير

أكل ذلك)أخّره لكونه نوع تكلف.

قوله: (أو كل واحد منهما) فـ [حِينَئِذٍ] لا يجري الضَّمير مجرى اسم الإشَارَة لكنه خلاف

[الظاهر] (ومختلفا حال مقدرة لأنه لم يكن كَذَلكَ عند الإنشاء) (والزيتون والرمان) أي أنشأهما

(متشابهًا وغير متشابه) حال مقدرة أَيْضًا.

قوله: (يتشابه بعض أفرادهما) فإسناد التشابه إلَى الزيتون والرمان مجاز بتقدير الأفراد

وهم التافض والظَّاهر أن الْمَعْنَى فيما معنى مختلفًا بعض أفراد أكله وغير مختلف بعضها.

قوله: (في اللون والطعم) هذا من قبيل الاكتفاء بالبعض لظهور ما بقي أو من قبيل

الاحتباك؛ إذ قد ذكر آنفًا الهيئة والكيفية وهنا ذكر اللون والطعم والكل معتبر في كلا

المقامين (ولا يتشابه بعضها) .

قوله: (من ثمر كل واحد من ذلك) أي الضَّمير المفرد بمنزلة اسم الإشَارَة فيرجع إلَى

جميع ما ذكر من جنات، أو من النخل، أو من الزيتون إلَى هنا ويمكن التوجيهين الأولين

الْمَذْكُورين في أكله.

قوله: (وإن لم يدرك) إشَارَة إلَى فَائدَة قيد إذا تم (ولم يينع بعد) فما فائدته(رخصة

المالك في الأكل منه قبل أداء حق الله تعالى. [وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ] يريد به ما كان يتصدق به يوم الحصاد لا الزكاة

المقدرة لأنها فرضت بالمدينة والآية مكية. وقيل الزكاة والآية مدنية) .

قوله: (والأمر بإيتائها) أي إذا أريد به الزكاة، وأما في الوجه الأول فباقٍ عَلَى ظاهره.

(يوم الحصاد ليهتم به حِينَئِذٍ حتى لا يؤخر عن وقت الأداء وليعلم أن الوجوب بالإِدراك لا

بالتنقية. وقرأ ابن كثير ونافع وحمزة والكسائي حَصادِهِ بكسر الحاء وهو لغة فيه).

قوله: (في التصدق) بقرينة القرب ولانفهام حرمة الإسراف منه بطَريق الدلالة بلا

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: عَلَى تقدير كل ذلك. أي عَلَى أن يوضع الضَّمير مَوْضع اسم الإشَارَة، فالْمَعْنَى مختلفا

أكل ذلك قد مَرَّ مثله.

قوله: حال مقدرة أي مقدرا اخْتلَاف أكله لأن النخل والزرع لم يكن مختلف الأكل حين

إنشائهما وإيجادهما بل بعده بزمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت