فهرس الكتاب

الصفحة 4124 من 10841

ومد الألف الناقة التي يمضي عَلَى حملها أحد عشر شهرًا. قوله أي كما وصفوا فحِينَئِذٍ

الأولى عن ناقة مخترجة.

قوله: (ثم نتجت ولدًا مثلها في العظم) لا في كونها عشراء لأن ولدها مذكر.

قوله: (فامن به جندع في جماعة) أي مع جماعة أو داخلًا في جملة جماعة.

قوله:(ومنع الباقين من الإِيمان [ذؤاب] بن عمرو [وَالْحُبَابُ] صَاحِبُ أَوْثَانِهِمْ وَرَبَابُ بْنُ

[ظَمَعْنُ بْنُ جَلْهَسَ] كاهنهم، فمكثت الناقة مع ولدها) الأولى معها ولدها.

قوله: (ترعى الشجر) الْمُرَاد به العشب، كَمَا صَرَّحَ به سابقًا.

قوله: (وترد الماء) من الورود.

قوله: (غِبا) بكسر الغين الورود يومًا والترك يومًا.

قوله: (فما ترفع رأسها من البئر حتى تشرب كل ما فيها) أي فإذا كان يومها وضعت

رأسها في البئر فما ترفع الخ. كما في الكَشَّاف.

قوله: (ثم تتفحج) بتقديم الحاء عَلَى الجيم.

قوله:(فيحلبون ما شاؤوا حتى تمتلئ أوانيهم، فيشربون ويدخرون [وكانت] تصيف بظهر

الوادي فتهرب منها أنعامهم إلى بطنه) قال أبو مُوسَى الأشعري - رضي الله عنه - أتيت أرض

ثمود فذرعت مصدر الناقة فوجدته ستين ذراعًا كما في الكَشَّاف. قوله تصيف مضارع بحذف

إحدى التاءين وبناء تفعل في مثل هذا للملابسة أي لملابسة مسمى ما اشتق منه كتضحي

أي كانت في الصيف ساكة في ظهر الوادي لوقوع الحر الشديد.

قوله:(وتشتو ببطنه فتهرب مواشيهم إلى ظهره، فشق ذلك عليهم وزينت عقرها لهم

عنيزة أم غنم وصدقة بنت المختار، فعقروها واقتسموا لحمها)وتثتو مضارع من الشتاء أي

تسكن في وقت الشتاء.

قوله: (فرقي سقبها جبلًا اسمه قارة) بفتح السين وسكون القاف ولد الناقة مذكرًا.

قوله: (فرغي ثلاثًا) أي صوت من الرغاء وهو صوت الإبل.

قوله: (فقال لهم صالح عَلَيْهِ السَّلَامُ أدركوا الفصيل عسى أن يرفع عنكم العذاب)

صيغة الرجاء لا يقتضي الوقوع فلا يتوهم عدم الملائمة بينه وبين (وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ

فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) .

قوله: (فلم يقدروا عليه إذ [انفجرت] الصخرة بعد رغائه) أي [انفتحت] (فدخلها فقال [لهم]

صالح: تصبح وجوهكم غدًا مصفرة وبعد غد محمرة واليوم الثالث مسودة، ثم يصبحكم

العذاب، فلما رأوا العلامات طلبوا أن يقتلوه فأنجاه الله إلى أرض فلسطين) .

قوله: (ولما كان ضحوة اليوم الرابع) ظاهره لا يلائم قَوْلُه تَعَالَى(فَأَخَذَتْهُمُ

الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ)وتعميم الصبح إلَى أمر ممتد حتى يَشْمَل الضحوة

خلاف الظَّاهر الْمُتَبَادَر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت