فهرس الكتاب

الصفحة 4368 من 10841

الْيَهُود كانوا بالمدينة لم يرض المص هذا الْقَوْل لعدم ملائمته بالسابق واللاحق .

قوله:(بعد بدر شهر وثلاثة أيام للنصف من شوال عَلَى رأس عشرين شهرًا من

الهجرة)الْمُرَاد بالرأس الطرف الآخر . كما في حديث"بعثه الله تَعَالَى على رأس أربعين سنة"

فهو مجاز من اسْتعْمَال المقيد في المطلق ثم اسْتعْمَال المطلق في المقيد الآخر فيكون

مَجَازًا بمرتبتين أو لكونه من أفراده .

قوله: (إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ) وهذا ليس لكون إيصالهم مشكوكًا فيه

بل للتحريض عَلَى العمل .

قوله: (متعلق بمَحْذُوف دل عليه(وَاعْلَمُوا) أي(إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ

بِاللَّهِ)فاعلموا أنه جعل الخمس لهَؤُلَاء فسلموه إليهم واقتنعوا بالأخماس

الأربعة الباقية) متعلق بمَحْذُوف أي جزاؤه مَحْذُوف أَشَارَ إلَى أن ما قبله ليس جزاء له عَلَى

المذهب الراجح بل مَحْذُوف فالْمُرَاد بالتعلق التعلق المعنوي .

قوله: (فإن العلم العملي إذا أمر به لم يرد منه العلم المجرد) فإن العلم العملي علة

لقوله فسلموه إليهم. أي وإنَّمَا قلنا فسلموه بعد قوله: (فاعلموا) لأن

العلم العلمي .

قوله: (لأنه مقصود بالعرض) لم يقل وثانيًا فإنه مقصود أولًا .

قوله: (والمقصود بالذات هُوَ العمل) لكنه مقصود ثانيًا .

قوله: (وَمَا أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا) عطف عَلَى لفظة الله والْإضَافَة لتقوية الشريف المُسْتَفَاد

من التَّعْبير بالعبد .

قوله: (مُحَمَّد من الآيات والْمَلَائكَة والنصر) أي أن الْمَفْعُول مَحْذُوف والقرينة الحالية

تدل عَلَى أحد هذه الأمور ؛ إذ الظَّاهر أن الواو الواصلة بمعنى أو الفاصلة. وقيل يعني أن

الْمَفْعُول مَحْذُوف ولا قرينة تعينه فيعم كل ما نزل، والموصول من صيغ العموم وليس فيه

جمع بين الْحَقيقَة والْمَجَاز ولا شبهة كما قيل؛ إذ الْمُرَاد بالمنزل ما جاء من الله تَعَالَى سواء

كان جسمًا أو غيره ولو سلم فالْحَقيقَة والْمَجَاز في الإسناد لا مانع من الجمع بَيْنَهُمَا فتدبر

انتهى. ولا يخفى أن الجمع بين الْحَقيقَة والْمَجَاز ولو لغويًا جائز عند الشَّافعيّ وعموم

الْمَجَاز محتمل وقول القائل: إذ الْمُرَاد بالمنزل الخ. ينتظم العموم المجازي وكذا قول

البعض عَلَى أن الْمُرَاد بالْإنْزَال مجرد الإيصال والتيسير فينتظم الكل انتظامًا حقيقيًا انتهى.

يلائم عموم الْمَجَاز وقد ادعى الْحَقيقَة .

قوله: (وَقُرئَ عُبُدنا بضمتين) عَلَى أنه جمع عبد. وقيل اسم جمع له .

قوله: (أي الرَّسُول والْمُؤْمنينَ) أو الرَّسُول فقط عَلَى أن الجمع يراد به التعظيم ويؤيده

قراءة الإفراد .

قوله: (يوم بدر فإنه فرق فيه بين الحق والباطل) فإضافة اليوم إلَى الفرقان لأدنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت