فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 10841

رأسًا ولو سلم لزومه فيندفع المحذور الْمَذْكُور بما ذكرناه وما قيل من أن الأحسن في الْجَوَاب

أن الْمُرَاد بالمتقين المجتنبون عن الشرك ليدخل العاصى فيهم فقد أشير إلَى جوابه عَلَى أن قوله

الآتي لما ذكر خاصة عباده الخ. يأبى عنه، وأَيْضًا لا كلام في جواز حمل الاتقاء عَلَى المرتبة

الوسطى فيلزم المحذور الْمَذْكُور فيحتاج إلَى دفعه .

تم الجزء الأول

ويليه الجزء الثاني

وأوله قَوْلُه تَعَالَى

(إنَّ الَّذينَ كَفَرُوا سَوَاء عَلَيْهمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذرْهُمْ لَا يُؤْمنُونَ(6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت