فهرس الكتاب

الصفحة 6499 من 10841

بمعنى المعرفة) فتكون مَعْطُوفة فلا يلزم عطف الْإخْبَار عَلَى الإنشاء بل عطف الْإخْبَار عَلَى

الْإخْبَار. قوله عَلَى أن العلم بمعنى المعرفة فيتعدى إلَى الواحد ولولاه لزم حذف أحد

المَفْعُولَيْن اقتصارًا وهو غير جائز، ولذا لم يحمل العلم عَلَى أفعال الْقُلُوب عَلَى هذا التقدير

بخلاف كون من في الموضعين للاسْتفْهَام إذ [حِينَئِذٍ] العلم في بابه والْجُمْلَة المعلق عنها سادة

مسد المَفْعُولَيْن في الموضعين .

قوله: (أو عَلَى أصحاب أو عَلَى الصراط) أو عَلَى أصحاب فيكون العلم في بابه وكذا

في عطفه عَلَى الصراط .

قوله:(عَلَى أن الْمُرَاد به النَّبيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ. وعنه عَلَيْه الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ «من قرا طه

أعطي يَوْم الْقيَامَة ثواب المهاجرين والأنصار»)عَلَى أن الْمُرَاد به النَّبيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فيكون من

باب عطف الصفات عَلَى الصفات مع اتحاد الذات والْحَديث موضوع .

تمت هذه السُّورَة الشريفة بحمده غرة جمادى الْآخرَة في سنة 1188 .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

العلم بمعنى المعرفة لا يكون منها، ولذا لم يعد عرفت من أفعال الْقُلُوب وإن كانت المعرفة صفة

قائمة بالقلب اللهم إلا [إن] اعتبر التعليق وجوزه في غير أفعال الْقُلُوب عَلَى من جوز ذلك كيونس .

قوله: أو عَلَى الصراط عَلَى أن الْمُرَاد به النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أي عَلَى تقدير العطف عَلَى الصراط يراد

بـ من في (ومن اهتدى) النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فيكون التقدير فستَعْلَمُونَ من أصحاب من اهتدى

من أصحاب النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت