فهرس الكتاب

الصفحة 8760 من 10841

مَجَازًا. نعم لأشعة الكواكب مدخل في ذلك. لكن الأَولى والأمطار وأشعة الكواكب.

قوله: (من الأنعام) (مِنْ) بيانية أي أنزل لكم شَيْئًا هُوَ الأنعام ثمانية أزواج جمع زوج

والزوج ما معه آخر من جنسه بزواجه وقد يقال لمجموعهما، والْمُرَاد هنا الأول.

قوله: (ذكرًا وأنثى من الإِبل والبقر والضأن والمعز) ذكرًا وأنثى قد مَرَّ تفصيله في

أواخر سورة الأنعام.

قوله:(بيان لكيفية ما ذكر من الأناسي والأنعام إظهارًا لما فيها من عجائب

القدرة، غير أنه غلب أولي العقل)لشرافتهم التغليب في موضعين في الخطاب وضمير

العقلاء.

قوله: (أو خصهم بالخطاب لأنهم المقصودون) أخّره لأن التَغْليب باب واسع وعدم

صلاحيتهم للخطاب لا يكون قرينة عَلَى التَّخْصِيص.

قوله:(حيوانًا سويًا من بعد عظام مكسوة لحمًا من بعد عظام عارية من بعد مضغ

من بعد علق من بعد نطف. [فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ] . ظلمة البطن والرحم والمشيمة، أو الصلب والرحم والبطن. [ذلِكُمُ] . الذي

هذه أفعاله) حيوانًا سويًا معنى خلقًا إلَى قَوْله مكسوة لحمًا. قوله من بعد عظام الخ. معنى من

بعد خلق والمشيمة بوزن نميمة مقر الولد.

قوله: (هُوَ المستحق للعبادة والمالك) إشَارَة إلَى أن ربكم خبر بعد خبر عند من

جوزه أو خبر لمَحْذُوف أي ذلكم ربكم. قوله والمالك معنى الرب يؤيد الاحتمال الثاني.

قوله: (إذ لا يشاركه في الخلق غيره) وكذا في وجوب الوجود غيره تَعَالَى، وهذا

معنى له الملك بالحصر فيفيد أن جميع الكائنات مَخْصُوصة به تَعَالَى خلقًا وتصرفًا. قوله:

(لَا إلَهَ إلَّا هُوَ) متفرع عَلَى ما قبله واكتفى في التفريع بأقوى القرينة وهو

ظهوره عند العقل ولم يصرح فيه الفاء التفريعية.

قوله: (فَكَيْفَ يعدل بكم عن عبادته إلَى الإشراك) إنكار كيفية العدول، والْمُرَاد إنكار

العدول كناية.

قَوْلُه تَعَالَى: (إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: والمشيمة. وهي التي تخرج مع الولد من الغشاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت