مَجَازًا. نعم لأشعة الكواكب مدخل في ذلك. لكن الأَولى والأمطار وأشعة الكواكب.
قوله: (من الأنعام) (مِنْ) بيانية أي أنزل لكم شَيْئًا هُوَ الأنعام ثمانية أزواج جمع زوج
والزوج ما معه آخر من جنسه بزواجه وقد يقال لمجموعهما، والْمُرَاد هنا الأول.
قوله: (ذكرًا وأنثى من الإِبل والبقر والضأن والمعز) ذكرًا وأنثى قد مَرَّ تفصيله في
أواخر سورة الأنعام.
قوله:(بيان لكيفية ما ذكر من الأناسي والأنعام إظهارًا لما فيها من عجائب
القدرة، غير أنه غلب أولي العقل)لشرافتهم التغليب في موضعين في الخطاب وضمير
العقلاء.
قوله: (أو خصهم بالخطاب لأنهم المقصودون) أخّره لأن التَغْليب باب واسع وعدم
صلاحيتهم للخطاب لا يكون قرينة عَلَى التَّخْصِيص.
قوله:(حيوانًا سويًا من بعد عظام مكسوة لحمًا من بعد عظام عارية من بعد مضغ
من بعد علق من بعد نطف. [فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ] . ظلمة البطن والرحم والمشيمة، أو الصلب والرحم والبطن. [ذلِكُمُ] . الذي
هذه أفعاله) حيوانًا سويًا معنى خلقًا إلَى قَوْله مكسوة لحمًا. قوله من بعد عظام الخ. معنى من
بعد خلق والمشيمة بوزن نميمة مقر الولد.
قوله: (هُوَ المستحق للعبادة والمالك) إشَارَة إلَى أن ربكم خبر بعد خبر عند من
جوزه أو خبر لمَحْذُوف أي ذلكم ربكم. قوله والمالك معنى الرب يؤيد الاحتمال الثاني.
قوله: (إذ لا يشاركه في الخلق غيره) وكذا في وجوب الوجود غيره تَعَالَى، وهذا
معنى له الملك بالحصر فيفيد أن جميع الكائنات مَخْصُوصة به تَعَالَى خلقًا وتصرفًا. قوله:
(لَا إلَهَ إلَّا هُوَ) متفرع عَلَى ما قبله واكتفى في التفريع بأقوى القرينة وهو
ظهوره عند العقل ولم يصرح فيه الفاء التفريعية.
قوله: (فَكَيْفَ يعدل بكم عن عبادته إلَى الإشراك) إنكار كيفية العدول، والْمُرَاد إنكار
العدول كناية.
قَوْلُه تَعَالَى: (إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *
قوله: والمشيمة. وهي التي تخرج مع الولد من الغشاء.