فهرس الكتاب

الصفحة 9238 من 10841

هناك وقد جوز سلام المتاركة للكافرين، وأما سلام التحية فلا يجوز إلا للضرورة ولدفع

الحاجة والمضرة والْكَلَام في كونه منسوخًا مثل ما سبق فإنه ليس بصريح في كف القتال.

قوله: (فسوف يَعْلَمُونَ) كون الفاء للتعليل أولى من كونه للتفريع.

قوله:(تسلية للرسول وتهديد لهم. وقرأ نافع وابن عامر بالتاء عَلَى أنه من المأمور

بقوله)وتهديد لهم لأن مثل هذا الْكَلَام إنما يقال في وقت التهديد خصوصًا لم يذكر مَفْعُول

يَعْلَمُونَ للتهويل عَلَى أنه من المأمور وهو عَلَيْهِ السَّلَامُ فـ [حِينَئِذٍ] يكون للتهديد والتهويل لا

للتسلية وإن فهم منه التزامًا.

قوله:(عن النَّبيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ «من قرأ سورة الزخرف كان ممن يقال له يوم القيامة

يَا عبادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ اليوم ولا أنتم تحزنون»)موضوع لا أصل له.

تجاوز الله عنا وعن الراوي له وعلامة الوضع لائحة فيها. وقد ذكر في أصول الْحَديث أن

الوضع قد يعلم بما في الْحَديث من المُبَالَغَة ورعاية المناسبة فيما تقدم ذكرها في النظم

الكريم. الحمد لله الذي أكرمنا بإتمام ما يتعلق بهذه السُّورَة في أواسط شعبان يوم الأربعاء

بين الصلاتين في 1190 قبيل العصر الثاني والصلاة وَالسَّلَامُ على رسولنا وعلى آله

وأصحابه الَّذينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت