فهرس الكتاب

الصفحة 9345 من 10841

الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه في إسلامه فإن خصوص السبب لا يوجب التَّخْصِيص)

والْمُرَاد به الجنس المتناول للقليل والكثير، والْمُرَاد هنا الكثير بقرينة خبره وهو أُولَئكَ. قوله

وإن صح إشَارَة إلَى منع صحته. وفي الكَشَّاف: ويشهد لبطلانه أن الْمُرَاد بالذي قال جنس

القائلين وأن قوله: (أولئك الَّذينَ حق عليهم الْقَوْل) هم أصحاب النَّار

وعبد الرحمن من أفاضل الْمُسْلمينَ انتهى. اللهم إلا أن يقال إن هذا عام خص منه البعض

وهم الَّذينَ آمَنُوا منهم وعبد الرحمن من الَّذينَ آمَنُوا فلا يدخل تحت عموم الوعيد. وروي

أن عائشة - رضي الله تَعَالَى عنها - أنكرت نزولها فيه انتهى. والتَّفْصيل في الكَشَّاف. وبالْجُمْلَة

الْجَوَاب الأول حاسم لمادة الإشكال بالمرة؛ إذ احتمال النزول فيه قيل إسلامه ليس ببعيد

وله نظائر كثيرة.

قوله: (وفي أُفٍّ قراءات ذكرت في سورة «بَني إسْرَائيلَ» ) والْمَشْهُور أنه قرئ أُف

بكسر الهمزة والفتح كالضم بتنوين وبلا تنوين والحركات الثلاثة مع التَّنْوين وبدونه

وهو صوت إذا صوت الْإنْسَان معلم أنه متضجر واللام للبيان كما في قَوْله تَعَالَى:

(هَيْتَ لَكَ) ومعناه هذا التأفيف لكما خاصة ولأجلكما دون غيركما

والْمُرَاد الأذى لوالديه عند دعوتهما إلَى التوحيد، ويحتمل أن يكون الْمُرَاد خصوص

التأفيف كما هُوَ ظَاهر النص.

قوله: (أَتَعِدانِنِي) استفهام لإنكار الواقع.

قوله: (أبعث) لأن الْمُرَاد أن أخرج من القبر (وقرأ هشام «أتعداني» بنون واحدة مشددة) .

قوله: (فلم يرجع واحد منهم) أشار به إلَى أن قوله: (وقَدْ خَلَتْ) .

الخ. تأييد لإنكار البعث؛ إذ الْمُرَاد به أنه لم يرجع أحد منهم كقول بعض المنكرين(فَأْتُوا

بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)ولم يدروا لكمال حماقتهم أن وقت الرجوع عند

قيام الساعة.

قوله: (يقولان الغياث باللَّه منك) معنى يستغيثان الله الغياث مصدر منصوب كما يقال:

العياذ باللَّه كأنهما لجئَا إلَى الله تَعَالَى في دفعه الْقَوْل مُسْتَفَاد من سين يستغيثان؛ إذ طلب

الغيث إنما هُوَ بالْقَوْل وأصل الغياث باللَّه أغوث باللَّه غياثًا فحذف الْفعْل فأقيم المصدر

مقامه مثل العياذ باللَّه.

قوله: (أو يسألانه أن يغيثه بالتوفيق للإيمان) أي يعينه الخ. فـ [حِينَئِذٍ] لا يكون الْمَعْنَى

يقولان الغياث باللَّه منك بل يكون يقولان اللهم أغثه وأعنه بالتوفيق للإيمان حتى يرجع

عما هُوَ عليه وهذا الْمَعْنَى هُوَ الْمُنَاسب للمقام لكن الْمَعْنَى الأول هُوَ الْمُنَاسب لقوله

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

الدينار الصفر خير من الدرهم البيض. تم كلامه. ويمكن أن يرد بهذا قول صاحب المفتاح حيث قال:

امتنع لوجوه كثيرة لا تخفى عَلَى مقتضى أنواع الأدب أدناها وجوب نحو الرجل الطويل والفرس

الدهم أو صحته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت