فهرس الكتاب

الصفحة 10044 من 10841

قوله: (علة لـ خَلَقَ أو لـ يَتَنَزَّلُ) أي تَحْصيلية ودلالة خلق السَّمَاوَات والْأَرْض عَلَى كل

شيء قدير؛ لأن خلق هذه الأجسام لا يكون إلا بالقدرة التامة ولا فرق بين ممكن وممكن

فيعلم قدرته عَلَى كل ممكن، وأما العلم فلأن الْمُرَاد بالعلم العلم الفعلي والأفعال الاختيارية

لا [توجد] إلا بالعلم عَلَى التَّفْصيل قدم القدرة؛ لأن الممكنات إنما توجد يتعلقها وصفة العلم

ليست بمؤثرة.

قوله: (أو مضمر يعمهما فإن كلًا منهما يدل عَلَى كمال قدرته وعلمه) يعمهما مثل

فعل ما فعل فإن كلا منهما أي من الخلق والتنزل يدل عَلَى كمال قدرته أي أولًا وبالذات

وعلمه بواسطة ما فيهما من الإتقان والاخْتصَاص ببعض الأنحاء.

قوله: (وعن النَّبيِّ عليه السلام «من قرأ سورة الطلاق مات على سنة رسول الله صلّى الله عليه وسلم» )

حديث موضوع. الْحَمْدُ للَّه عَلَى تسهيل إتمام ما يتعلق بسورة الطلاق وهو نعمة جليلة عَلَى

الإطلاق، والصلاة وَالسَّلَامُ عَلَى نبيه الْمَوْصُوف بمكارم الأخلاق، وعلى آله وأصحابه الَّذينَ

داوموا عَلَى الإنفاق. تمت السُّورَة الكريمة في وقت ظهر يوم الأحد من [شوال] المكرم في

سنة 1191.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: أو مضمر يعمهما. مثل ما فعل ذلك لتعلموا. تمت السورة الحمد لله عَلَى التوفيق

مستعينًا باللَّه. أقول: وعليه التكلان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت