فهرس الكتاب

الصفحة 3964 من 10841

قوله: (بالوأد) أي بالدفن حية نبه به عَلَى أن الْمُرَاد بالأولاد البنات فإن العرب تإد

البنات مخافة الإملاق أو لحوق العار بهم من أجلهن كما نبه عليه المص في سورة التكوير

وستجيء الإشَارَة إليه قريبًا .

قوله: (ونحرهم لآلهتهم) كان الرجل يحلف إنْ وُلد له كذا وكذا ولدًا لينحرن أحدهم

كما فعل عبد المطلب جد النَّبيّ عليه السَّلام وقصته مَشْهُورة، كما فصل هنا العلامة التفتازاني

بعدما أشار إليها العلامة الزَّمَخْشَريّ، لكن قول الكَشَّاف والمص لآلهتهم لا يلائمه ؛ إذ النذر

الْمَذْكُور للَّه تَعَالَى لا لآلهتهم، إلا أن يقال المقصود التشريك بالقربات مع اللَّه فمن أشرك به

في قرباته فقد عبد غيره كما حقق في أواخر سورة المائدة .

قوله: (من الجن) أي الشَّيْطَان، وإنَّمَا سموا الشركاء لاستمتاع بعضهم ببعض كما مَرَّ. وهذا

أولى مما قيل. ومعنى كون الجن شركاء كونهم مطاعًا لهم فيما أمرهم به كما يطاع الله تَعَالَى.

قوله: (أو من السدنة) وجه كونهم شركاء لكونهم شركاء لهم في عبادة الأصنام

فالْإضَافَة حقيقية، وأما في كون الْمُرَاد الجن فالْإضَافَة لأدنى ملابسة(وهو فاعل زين، وقرأ ابن

عامر زُيِّنَ عَلَى البناء للمَفْعُول الذي هُوَ القتل).

قوله: (ونصب الأولاد) عَلَى كونه مفعولًا للتقليل .

قوله: (وجر) فعل ماضٍ كنصب عطف عَلَى نصب أو قرأ(الشركاء بإضافة القتل إليه

مفصولًا بينهما بمَفْعُوله).

قوله: (وهو) أي الفصل بمَفْعُول (ضعيف في العربية) وإن كان صحيحًا فصيحًا لكن

عدم الفصل به أفصح، ولا كلام في أبلغية بعض القراآت السبعة بالنسبة إلَى بَعْضٍ آخر فلا

يرد ما أورده المحقق التفتازاني عَلَى العلامة الزَّمَخْشَريّ .

قوله: (معدود من ضرورات الشعر) مع كونه ضعيفًا، وأما الفصل بظرف فغير ضعيف

وإن عُد أَيْضًا من ضرورات الشعر .

قوله:

(فَزَجَجْتُهَا بِمَزَجَة ... زَجَّ القلوصِ [أَبِي] مُزَادَه)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: بالوأد هُوَ قتل الولد خشية الإملاق والفقر أو نحرهم. أي أو نحر [أولادهم] لآلهتهم

وكان الرجل يحلف في الجاهلية لئن ولد له كذا غلامًا لينحرن أحدهم .

قوله: وهو ضعيف في العربي.ة يعني ليس في العربية الفصل بغير الظَّرْف بين الْمُضَاف

والمضاف إليه، وإنما قلنا بغير الظَّرْف لأن الْفعْل بالظَّرْف واقع في كلامهم كما في قوله:" [هما] "

أخوا في الحرب من لا أخا له"."

قوله: فزججتها. بالتخفيف الزج الطعن بالرمح، والمزجة بالكسر الرمح القصير. أبي مزاده كنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت