فهرس الكتاب

الصفحة 4253 من 10841

اللبس فالأحسن أنها مخففة من الثقيلة وجملة (عسى) وإن كانت إنشائية تصح أن تقع خبرًا

لضمير الشأن؛ إذ لا يشترط الخبرية.

قوله: (واسمها ضمير الشأن) أي عَلَى التقديرين.

قوله: (وكذا اسم يكون) وحِينَئِذٍ يكون تتابع ضمير الشأن ولو قيل هذا من قبيل عسى

أن يخرج زيد لاستغنى عن تقدير ضمير الشأن في عسى. والتَّفْصيل مذكور في شرح الكافية.

قوله: (والْمَعْنَى: أَوَلَمْ يَنْظُرُوا في اقتراب آجالهم وتوقع حلولها) أَشَارَ إلَى أن

عسى هنا كالتَّأْكيد في الْمَعْنَى لـ اقترب ويكون في مثله للاسْتمْرَار، ولهذا لم ينبه عليهما

في بيان حاصل الْمَعْنَى إلا قوله وتوقع حلولها إشَارَة إلَى أن معنى الرجاء في عسى بلا

اعتبار معنى القرب.

قوله: (فيسارعوا إلَى طلب الحق والتوجه إلَى ما ينجيهم) فيسارعوا منصوب لكونه

جواب اسْتفْهَام أو جواب نفي والمنتفي هنا كلا الأمرين والإنكار متوجه إليهما ويكون

الْجَوَاب ذلك وعدم تعرض الْمُصَنّف للاستدلال لا ينافي كون النظر بالناظر إليه للاستدلال

بالإحياء والإماتة المفهومين من اقتراب الأجل.

قوله: ( [قبل] مغافصة الموت ونزول العذاب) بالغين الْمُعْجَمَة والفاء والصاد المهملة

المفاجأة عَلَى الغفلة.

قوله: [ (بعد الْقُرْآن) ] : أضمر قبل ذكره لكونه معلومًا معهودًا في الأذهان خصوصأ

مع ذكر الْحَديث.

قوله:(إذا لم يؤمنوا به، وهو النهاية في البيان كأنه إخبار عنهم بالطبع والتصميم على

الكفر بعد إلزام الحجة والإرشاد إلى النظر)نبه به عَلَى معنى الفاء.

قوله: (وقيل) قائله صاحب الكَشَّاف هذا عطف على كأنه إخبار.

قوله: (هُوَ متعلق بقوله(عَسَى أَنْ يَكُونَ) لا بقوله:(أَوَلَمْ

يَتَفَكَّرُوا)الخ. أي الفاء إما إشَارَة إلَى ترتب هذا عَلَى تَكْذيبهم الآيات

كما اختاره الْمُصَنّف أو إشَارَة إلَى ترتبه عَلَى إخلالهم بالمسارعة، أو لطلب الحق حِينَئِذٍ لا

يكون إخبارًا عن طبع قلوبهم مع أن المقام يلائمه، وعن هذا مرضه وزيفه.

قوله: (كأنه قيل لعله أجلهم قد اقترب) تصريح بما ذكرنا من أن عسى هنا لمعنى

الرجاء فقط أو القرب مع الرجاء لكن القرب كالتَّأْكيد ولهذا لم يتعرض له.

قوله:(فما بالهم لا يبادرون الإيمان بالقرآن، وماذا ينتظرون بعد وضوحه فإن لم يؤمنوا

به فبأي حديث أحق منه يريدون أن يؤمنوا به)لا يبادرون الخ. توضيح الْمَعْنَى ولازمه لا

تقدير في الجنس وكذا الْكَلَام فيما عداه.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: قبل مغافصة الموت. أي قيل مفاجأته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت