فهرس الكتاب

الصفحة 4298 من 10841

قوله: (فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: أشيروا عليَّ أيها النَّاس وهو يريد الأنصار) ثم

قال أي بعد التبسم قال رسول الله عَلَيْهِ السَّلَامُ.

قوله: (لأنهم كانوا عددهم) جمع عُدة بضم العين ما أعد للمحاربة لكن الْمُرَاد هنا ما

أعد للمعاونة إما حَقيقَة إن قيل بالاشتراك، أو مجاز وهو الظَّاهر.

قوله: (وقد شرطوا حين بايعوه بالعقبة أنهم) شرطوا أي الأنصار أنهم مَفْعُول شرطوا.

قوله: (برآء) بالمد جمع بريء بوزن كرماء.

قوله: (من ذمامه) جمع ذمة بمعنى العهد هنا وهو العهد بالنصرة.

قوله: (حتى يصل) أي العدو ولم يسبق ذكره إذا ما سبق من قوله عددهم بالدالين

كَمَا صَرَّحَ به بعض [المحشيين] وفي بعض النسخ التي عندنا وقع عدوهم فحِينَئِذٍ يكون مرجع

الضَّمير مذكورًا لفظًا، وأما عَلَى الأول فمذكور حكمًا، وأما احتمال كون ضمير يصل راجعًا

إلى النَّبيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فبعيد كذا في بعض المحشيين، لكن قول صاحب الكَشَّاف حتى تصل

إلى دارنا فإذا وصلت إلينا نمنعك مما نمنع منه أبناءنا ونساءنا كالصريح في كون النَّبيّ عليه

السلام مرجع الضَّمير.

قوله: (إلى ديارهم) وهي المدينة، كَمَا صَرَّحَ به والجمع باعْتبَار بيوتهم في المدينة.

قوله: (فتخوف أن لا يروا نصرته إلا عَلَى عدو) أي خاف رسول الله عَلَيْهِ السَّلَامُ الفاء

للسببية أي سبب الخوف الشرط الْمَذْكُور وإن قال سعد بن عبادة ما قال؛ إذ يجوز كون

مراده بالمدينة. وقيل أراد أن يعلم اتفاقهم عَلَى رأيه.

قوله: (دهمه بالمدينة) من الباب الرابع من الدَّهَم بفتحتين الهجوم بغتة لكن الْمُرَاد

هنا مطلق الهجوم.

قوله: (فقام سعد بن معاذ فقال لكأنك تريدنا يا رسول الله) اللام جواب القسم، وإنما

قال كأنك بالظن لعدم الجزم بالإرادة لانتفاء التصريح لكن الظن حاصل بالشرط الْمَذْكُور.

قوله: (قال أجل) أي. نعم والفرق أن أجل لتصديق المخبر ونعم مقررة لما سبق

استفهامًا كان أو خبرًا ثم الظَّاهر أن النَّبيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أظهر تخوفه فقال سعد ذلك وإلا فلم

يسبق ما تقدم قولًا حتى قال سعد لكأنك تريدنا.

قوله: (قال(إنا قد آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق وأعطيناك على

ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت فوالذي بعثك

بالحق) [قال سعد رضي الله عنه] إزاحة للخوف وإظهارًا لاتفاق الأنصار برمتهم، وأما الشرط

الْمَذْكُور فلا يضره؛ إذ عدم مراعاة الشرط نفع للدين وترك استيفاء حقهم لتَحْصيل مرضات

فخر الْمُرْسَلينَ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: أبين بكسر الهمزة رجل نسب إليه عدن لأنه عدن بها أي [أقام] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت