فهرس الكتاب

الصفحة 4442 من 10841

قوله: (وهو) أي عند صفة للعهد أي ظرف لمَحْذُوف كل حاصل(عَلَى الأولين

صفة للعهد).

قوله: (أو ظرف له) أي للعهد لأنه مصدر تعلق به الظَّرْف.

قوله: (أو ليكون) أي أو ظرف ليكون.

قوله: (وكَيْفَ عَلَى الأخيرين) عَلَى تقدير كون الخبر للمشركين أو عند.

قوله: (حال من العهد) قدمت عَلَى ذي الحال لما مَرَّ ولكون ذي الحال نكرة

ويحتمل حِينَئِذٍ كون كَيْفَ ظرفًا أي مشبهة بالظَّرْف (وللمشركين إن لم يكن خبرًا فتبيين)

قوله: للمشركين إلَى قَوْله فتبيين كما في (سقيا لك) وكما في قَوْله تَعَالَى: (هَيْتَ لَكَ)

فيتعلق بمقدر مثل. أقول: هذا الاسْتفْهَام لهم ويجوز أن يتعلق بـ يكون

فالاحتمالات في كَيْفَ ثلاثة كونه خبرًا ومنصوبًا تشبيهًا بالحال أو بالظَّرْف وكذا في

للمشركين ثلاثة احتمالات كونه خبرًا ومتعلقًا بـ يكون أو بمقدر وله احتمال آخر لم يذكره

الْمُصَنّف وهو كونه حالًا من العهد فالاحتمالات فيه أربعة، وفي عند أَيْضًا احتمالات أربعة

كونه خبرًا وصفة للعهد وظرفًا له وليكون فإذا ضربت بعضها في بعض يحصل احتمالات

كثيرة لكن اعتبار هذه الاحتمالات في غير كلام الله تَعَالَى حسن والاكتفاء بأجزل الْوُجُوه في

كلامه تَعَالَى أحسن (إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ) استثناء من النفي المُسْتَفَاد من

الاسْتفْهَام الإنكاري (عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) والتعرض لهذا لمزيد التوضيح في

بيان أصحاب المعاهدة والتَّنْبيه عَلَى فخامة تلك المواعدة.

قوله: (هم المستثنون [قبل] ) فتعريف الموصول للعهد فعدم نقصانهم شَيْئًا وعدم

مظاهرتهم معتبر هنا وهو السر في الاستثناء (ومحله النصب عَلَى الاستثناء) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: وهو عَلَى الأولين. أي وعد الله عَلَى الأولين وهما أن تكون خبر يكون كَيْفَ أو

للمشركين صفة للعهد. أي عهد [كائن] عند الله، فعلى هذا يكون ظرفًا مستقرًّا لغوًا أو ظرفًا للعهد

فحِينَئِذٍ يكون ظرفًا لغوًا أو ظرفًا ليكون فيه أن الأفعال الناقصة لا يتعلق بها الجار لأنها ليست

بأفعال في الْحَقيقَة، وإنَّمَا هي قيود لأخبارها فإن معنى كان زيد قائمًا قام زيد في الزمان الْمَاضي فإذا

تعلق الجار بأخبارها فإن معنى كان زيد قائمًا في الدار قام زيد في الزمان الْمَاضي في الدار ففي

الدار متعلق بقائم لا بـ كان.

قوله: وكَيْفَ عَلَى الأخيرين. أي عَلَى أن يكون خبر يكون للمشركين أو عند الله

حال من العهد.

قوله: وللمشركين إن لم يكن خبرًا. أي خبرًا ليكون بل كان الخبر كَيْفَ أو عند الله ليكون

للتبيين كأنه لما قيل كَيْفَ يكون عهد عند الله سئل لمن العهد. فأجيب للمشركين كما في (هَيْتَ لَكَ)

فإن (لك) تبيين للمهيت له.

قوله: ومحله النصب عَلَى الاستثناء من قوله: (للمشركين) أي ليس للمشركين

عهد عند الله إلا المعاهدين الَّذينَ عاهدتموهم عند المسجد الحرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت