فهرس الكتاب

الصفحة 4567 من 10841

قوله: (فقال يوقع أخفاف الإبل) أي بصوت أقدام الإبل فعبر بالأخفاف وهي بمنزلة

الحافر للفرس عن الأقدام مَجَازًا .

قوله: (وقعقعة السلاح) صوت حركته .

قوله: (فقال إليكم إليكم) اسم فعل أي تنحوا وابعدوا .

قوله: (يا أعداء الله) عرف ذلك لزم حركتهم ولم يقل يا أعداء الرَّسُول

للمبالغة (فهربوا) .

قوله: (أو إخراجه أو إخراج الْمُؤْمنينَ من المدينة) عطف عَلَى قتل الرَّسُول عليه

السلام وتم الإخراج من ابن أُبي قال تَعَالَى:(يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ

الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ).

قوله: (أو بأن يتوجوا عبد الله بن أُبي وإن لم يرض رسول الله) من باب التفعيل

بتشديد الواو من التاج بأن يجعلوه رئيسًا حاكمًا كما كان قيل قدومه عَلَيْهِ السَّلَامُ وهذا

عطف أَيْضًا عَلَى قتل الرَّسُول عَلَيْهِ السَّلَامُ ميلًا إلَى الْمَعْنَى ؛ إذ معنى قتل الرَّسُول عليه

السلام بأن يقتل الرَّسُول عَلَيْهِ السَّلَامُ فإنه في مَوْضع بما لم ينالوا .

قوله: (وما أنكروا) النقمة بمعنى الإنكار باللسان والعقوبة كذا في الراغب فقول

الْمُصَنّف (وما وجدوا ما يورث نقمتهم مجاز) .

قوله: (قال أكثر أهل المدينة كانوا محاويج) جمع محتاج عَلَى خلاف الْقيَاس .

قوله: (في ضنك) أي في ضيق (من العيش) .

قوله:(فلما قدمهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أثروا بالغنائم وقتل للجلاس مولى فأمر رسول الله

صلّى الله عليه وسلّم بديته اثني عشر ألفًا فاستغنى. والاستثناء مفرغ من أعم المفاعيل أو العلل)وقيل

بفتح الدال وكسر الدال عَلَى الحذف والإيصال أي قدم عليهم واستولى عليهم .

قوله: (من أعم المفاعيل) أي ما كرهوا شَيْئًا أو لأجل شيء (إلا أن أغناهم) أو لأجل

أن أغناهم الله فهو استثناء متصل ؛ إذ المفرغ لا يكون منقطعًا فهو نظير: ولا عيب فيهم. هُوَ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: أو إخراجه. عطف عَلَى فتك. قوله أو بأن يتوجوا عطف عَلَى أن يدفعوه لأن تقدير عَلَى

أن يدفعوه أو بأن يدفعوه. قوله في ضنك أي في ضيق. قوله أثروا إفعال من الثروة وهي الغنى يقال

أثرى الرجل كثر ماله .

قوله: اثني عشر ألفًا. قيل يجوز أن يكون زيادة الألفين عَلَى الدية الكاملة وهي عشرة آلاف

درهم سنقًا كانوا يعظمون الدية ويتكرمون بزيادة عليها تسمى سنقًا السَّنَقُ كالبَشَم يقال [شرب]

الفصيل حتى سنق وكَذَلكَ الفرس من العلف وهو كالتخمة في النَّاس .

قوله: والاستثناء مفرغ من أعم المفاعيل، فالْمَعْنَى وما نقموا شَيْئًا إلا أن أغناهم الله، فعلى هذا

لايكون من باب: فلاعيب فيهم. عَلَى ما قيل إنه منه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت