فهرس الكتاب

الصفحة 4717 من 10841

قوله: (مضمون الحكاية) أي الهيئة المنتزعة من عدة أمور يستفاد من الحكاية

والحاصل أن المشبه والمشبه به كل منهما هيئة منتزعة من مجموع تضامت أجزاؤه

وتلاصقت حتى صارت شَيْئًا واحدًا وإلى هذا الْمَعْنَى أشار الْمُصَنّف بقوله حالها العجيبة

الخ. فإن المشبه به محتو عَلَى اسْتعَارَة لطيفة ونكات غريبة .

قوله: (وهو) أي مضمون الحكاية هذا شروع في بيان أمور تحصل الهيئة المشبه بها

من اجتماعها (زوال خضرة النبات) .

قوله: (فجأة) بفتح الفاء وسكون الجيم والهمزة المفتوحة بوزن بغتة لفظًا ومعنى كما

هو الْمَشْهُور الفصيح أو بضم الفاء وفتح الجيم مع مدها .

قوله: (وذهابه حطامًا) مكسورًا متفتتًا .

قوله: (بعد ما كان غضًا) أي طريًا حسنًا (والتف، وزين الْأَرْض حتى طمع فيه أهله) .

قوله: (وظنوا) هذا هُوَ الموافق للنظم الجليل والزَّمَخْشَريّ عبر بالاستيقان وقد أشرنا

إليه (أنه قد سلم) .

قوله: (من الجوائح) بتقديم الجيم عَلَى الحاء كما [مر جمع] جائحة وهي الآفة والعاهة

(لا الماء) .

قوله (إن وليه حرف التشبيه) فإنه لا يجب أن يكون كل ما يليه أداة التشبيه مشبها

به كما مرت الإشَارَة إليه .

قوله: (لأنه من تشبيه المركب) أي بالْمَعْنَى الذي قررناه آنفًا. والْمَعْنَى أنه ليس الْمُرَاد

تشبيه حال الدُّنْيَا بالماء فإنه لا وجه له ولا بمفرد يتمحل تقديره. قال العلامة التفتازاني: ومن

زعم أن التقدير كمثل ماء وأن هذا ما يلي الكاف غير المشبه به بناء عَلَى أنه مَحْذُوف فقد

سهى سهوا بينًا. والْمُصَنّف أَشَارَ إلَى هذا بقوله لأنه من تشبيه المركب .

قوله: (فإنهم المنتفعون به) [بيان وجه التَّخْصِيص] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

(إِنَّمَا [مَثَلُ] الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) لا في التمثيل الثاني وهو اسْتعْمَال لفظ الأمر في الوقت

الفريب. قوله وذهابه حطامًا. أي كسرًا وتفتنًا. قوله قد سلم من الجوائح جمع جانحة وهي الآفة

المهلكة المستأصلة .

قوله: والزّيَادَة هُوَ اللقاء. قال صاحب الكَشَّاف: وزعمت المشبهة والمجبرة أن الزّيَادَة النظر

إلى وجه الله وجاءت لحديث مرفوع إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا يا أهل الجنة فيكشف

الحجاب فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم شيئاً هُوَ أحب إليهم منه. قال شراح الكَشَّاف: قوله بحديث

مرقوع بالقاف أي مرقع [مفترى] وقد صح الْحَديث مرفوعًا إلَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال محيي الدين

النووي في مختصر ابن الصَّلَاح: المرفوع هُوَ ما أضيف إلَى رسول الله عَلَيْه الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ولا يقع

مطلقًا عَلَى غيره، ويدخل فيه متصل الإسناد ومنقطعه هذا هُوَ المشهور. وقال الخطيب الحافظ

المرفوع ما أخبرط الصحابي عن قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو فعله فخصه بالصحابي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت