فهرس الكتاب

الصفحة 6926 من 10841

وقال مُوسَى بن عقبة سنة أربع والأولى عدم التعيين(وذلك أنه عَلَيْهِ السَّلَامُ استصحبها

في بعض الغزوات).

قوله:(فأذن ليلة في القفول بالرحيل، فمشت لقضاء حاجة ثم عادت إلى الرحل

فلمست صدرها فإذا عقد من جرع ظفار قد انقطع، فرجعت لتلتمسه)فأذن الفاء للتفصيل

آأذن إما من الإفعال بمعنى الإعلام أو من الثلاثي بقصر الهمزة وكسر الذال المخففة.

الققول بالقاف والفاء بمعنى الرجوع متعلق بأذن، وكذا قوله بالرحيل ولفظة في في الققول

بمعنى اللام أو بتقدير الشأن أو مقحمة. قوله بالرحيل بدل من القفول فيجوز أن يكون في

بمعنى الباء فمشت عائشة - رضي الله تَعَالَى عنها - الفاء للسببية مع التعقيب ثم عادت رجعت

إلى الرحل بفتح الراء وسكون الحاء أي المنزل الذي بات العسكر فيه فإذا لفظة إذا

للمفاجأة عقد بكسر العين وسكون القاف قلادة من حلي النساء من جزع بفتح الجيم

وسكون الزاي الْمُعْجَمَة وظفار بفتح الظاء الْمُعْجَمَة وكسر الراء بلا تنوين مبني عَلَى الكسر

لأنه عَلَى وزن حذام اسم امرأة وهذا اسم بقعة لأنها قرينة باليمن لكن بناء مثل حذام عن

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *د

قوله: وذلك أنه عَلَيْه الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ استصحبها. أي جعلها صاحبة له في بعض غزواته

وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد سفرًا أقرع بين أزواجه وأيتهن خرج سهمها في القرعة خرج بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

قالت عانشة رضي اللَّه عنها فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي فخرجت مع رسول الله

-صلى الله عليه وسلم - بعد ما أنزل الحجاب فكنت أحمل في هودج وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من

غزوته تلك قفل ودنوا من المدينة قافلين أذن ليلة بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما

قضيت شأني أقبلت إلَى رحلي فلمست صدري فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع فرجعت

فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه. قالت وأقبل الرهط الَّذينَ كانوا يرحلون بي فاحتملوا هودجي

فرحلوه عَلَى بعيري الذي كنت اركب عليه وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذلك خفافًا لم

يهبلهن ولم يغشهن اللحم إنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه

وحملوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل فساروا ووجدت عقدي بأجَمَة بعدما استمر الجيش

فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب فيممت منزلي الذى كنت به وظننت أنهم سيفقدوني

فيرجعون إليّ فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن [المعطل] السلمي ثم

الذكواني من ورائي الجيش فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فعرفي حيث رآني قبل

الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي ووالله ما تكلمت بكلمة ولا

سمعت منه كلمة غير استرجاعه وهوى حتى أناخ راحلته فوطئ عَلَى يديها فقمت إليها فركبها فانطلق

يقود بي إلَى الراحلة حتى أتينا الجيش في نحو الظهيرة وهم نزول قالت فهلك من هلك. قوله فأذن

ليلة من الإذن. والقفول الرجوع، والجزع الخرز وظفار عَلَى وزن قطام مدينة باليمن يقال جزع

ظفاري أي منسوب إليها، وكَذَلكَ عود ظفاري وهو العود الذي يتبخر به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت