فهرس الكتاب

الصفحة 6927 من 10841

أهل الحجاز ومعرب عند بني تميم إلا ما في آخره راء فإنهم يوافقون المجازيين في بنائه

كما في ما نحن فيه وفي البخاري أظفار جمع ظفر وهو ما اطمأن من الْأَرْض كما قيل قد

انقطع ذلك العقد خبر عقد. أي قد انقطع من صدرها فضاع ولذا قال فرجعت لتلتمسه أي

لتطلبه لعلها تجده .

قوله:(فظن الذي كان يرحلها أنها دخلت الهودج فرحله على مطيتها وسار، فلما

عادت إلى منزلها لم تجد ثمة أحدًا فجلست كي يرجع إليها منشد)فظن الفاء ليس في

بابها ظاهرًا ويرحلها بضم الياء التحية وتشديد الحاء المهملة أي يشد رحلها إنها أي

عائشة رضي الله الخ. فرحله أي فشده أي الهودج عَلَى مطيتها وهي الناقة هنا ثمة أي

هناك أحدًا فضلًا عن الذي يرحلها منشد أي متفقدها ومن يطلبها ويوصلها إلَى العسكر

الذي فيه رسول الله عَلَيْهِ السَّلَامُ من أنشدت الضالة إذا عرفتها ولدتها أي طلبتها فشبه

من يوصلها بمن يعرفها .

قوله:(وكان صفوان بن المعطل السلمي رضي الله عنه قد عرس وراء الجيش فأدلج فأصبح عند

منزلها فعرفها فأناخ راحلته فركبتها فقادها حتى أتيا الجيش فاتهمت به)المعطل بضم الميم

وكسر الطاء المشددة. السلمي بضم السين وفتح اللام علم لابن خالة لأبي بكر رضي الله

تَعَالَى عنه كان صاحب ساقة الجيش ثم قد عرس من التعريس النزول آخر الليل فأدلج

بتشديد الدال كذا قيل. أي سار في آخر الليل فأصبح أي دخل وقت الصباح أو صار في

وقت الصباح عند منزلها .

قوله:(جماعة منكم وهي من العشرة إلى الأربعين وكذلك العصابة، يريد عبد

الله بن أبي، وزيد بن رفاعة، وحسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش ومن

ساعدهم، وهي خبر إن)جماعة منكم أي بحسب الظَّاهر وإن لم يكن منكم بحسب الْحَقيقَة

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: فظن الذي يرحلها. أي فظن الرجل الذي كان يرحلها أنها دخلت الهودج. قوله

فجلست كي يرجع إليها منشد المنشد من عرف الضالة والناشد من يطلبها فالأنسب أن يقال

كي يرجع إليها ناشد. قوله وكان صمفوان بن [المعطل] السلمي قد عرس وراء الجيش التعريس

نزول القوم في السفر من آخر الليل، والْمُرَاد هنا مطلق النزول. قوله فأدلج يقال أدلج القوم إذا

سافروا من أول الليل والاسم الدلج بفتحتين أي فسار صفوان من منزله الذي كان نزل به فيما

وراء الجيش من أول الليل فأصبح أي فدخل وقت الصباح عند منزل عائشة رضي الله عنها

فعرفها لما كان قد رآها قبل نزول الحجاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت