فهرس الكتاب

الصفحة 7700 من 10841

وصاد مهملة ساكنة وهاء مضمومة وراء. قاهث بالقاف والهاء المفتوحة بعد الألف والثاء

المثلثة. لاوى مقصورًا هُوَ ابن يَعْقُوب عَلَيْهِ السَّلَامُ وما ذكره المص هنا رواية، وما ذكره في

سورة آل عمران أن مُوسَى بن عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوى رواية أخرى. فيصير

يصهر جده لا عمه وهذه الرّوَايَة الأخيرة هي الأكثر الأشهر .

قوله: (وكان ممن آمن به) وفي الكَشَّاف نافق [قارون] [1] مُوسَى كما نافق السامري .

قوله: (فطلب الفضل عليهم وأن يكونوا تحت أمره، أو تكبر عليهم أو ظلمهم)

والطلب معنى بغي والفضل منفهم من قوله: (وآتيناه من الكنوز) . وقيل

لتضمنه معنى الفضل بقرينة تعديته بـ على ولا يلائمه قوله أو تكبر عليهم أو ظلمهم، فالأولى

أن الطلب لا بد له من مطلوب وهو أحد ما ذكره المص بمعونة المقام وحذف ليذهب

السامع كل ممكن له. قوله أو تكبر عليهم وتعديته بـ على لذلك أي فطلب التكبر عليهم وما

ذكره حاصل معناه فهو أبلغ من تكبر عليهم، وهذا الْكَلَام في أو ظلمهم أي فطلب الظلم

والشيء مع الطلب يكون أشد فعلي هذا الفاء فصيحة أي ضل وكفر بعدما آمن فبغي الخ.

قوله: (قيل وذلك حين ملكه فرعون عَلَى بَني إسْرَائيلَ) وذلك أي ظلمة حين ملكه

فرعون أي جعله ملكًا لفرعون ، مرضه لأن سوق القصة ظَاهر في أنها بعد هلاك فرعون

وإنزال التَّوْرَاة حتى روى أنه كان أفرًا بَني إسْرَائيلَ للتورية ولكنه نافق كما في الكَشَّاف .

قوله:(أو حسدهم بحلته. لما روي أنه قال لموسى عليه السلام: لك الرسالة ولهارون الحبورة وأنا

في غير شيء إلى متى أصبر)أو حسدهم أي حسدهما لقوله لما روى الخ. فعلى هذا لا

يكون الفاء فصيحة لأن القرابة تدعوا إلَى الحسد وتعديته بـ على في الآخرين لتضمنه معنى

الإضرار، ولذا أخَّرهما قيل أو الحسد لما فيه من طلب ما ليس حقه وطلب زوال نعمة

المحسود وهذا بناء عَلَى أن هذه الْمَعَاني معنى بغى والظَّاهر كما عرفته أن البغي بمعنى

الطلب ولا بد له من مطلوب والمطلوب المقدر أحد هذه الأمور بمعونة المقام وبدلالة ما

بعده وعلى متعلق بأحد هذه المقدرات ولو أريد مجموع هذه الأمور لم يبعد الحُبورة بضم

الحاء المهملة والباء الموحدة مصدر خبر الرجل إذا صار خبرًا بكسر الحاء وسكون الباء أي

إمامًا متبوعًا ولم يقل ولهارون النبوة والحُبورة لكمال حسده أَيْضًا فعلى هذه الرّوَايَة ضمير

عليهم في فبغى عليهم للقوم مع مُوسَى وهارون عليهما السلام وعلى الأول للقوم فقط كما

هو الظَّاهر وإن احتمل العموم لشدة شكيمته ولكمال حماقته .

قوله: (من الأموال المدخرة) يريد إن الكنوز في الأصل الأموال المدفونة لكنها هنا

مسْتعَارَة للأموال المدخرة والجمع كمال التحفظ .

[1] النص في الكَشَّاف هكذا [هو قارون بن يصهر بن قاهث بن لاوى بن يعقوب. وموسى بن عمران بن قاهث. وقيل: كان موسى ابن أخيه، وكان يسمى المنور لحسن صورته، وكان أقرأ بنى إسرائيل للتوراة، ولكنه نافق كما نافق السامري وقال: إذا كانت النبوّة لموسى عليه السلام، والمذبح والقربان إلى هارون فما لي؟] . اهـ (مصحح نسخة الشاملة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت