فهرس الكتاب

الصفحة 8196 من 10841

لفعل يفعل من باب علم المطاوع لفعل يفعل فعلًا كضرب يضرب ضربًا كذا قيل. وكون

الثلاثي مطاوعًا لثلاثي آخر من باب آخر غير مُتَعَارَف واسْتعْمَاله قليل. فقوله أرضت الْأَرْض

الخ. من الباب الثاني بمعنى أكلت. قوله فأرضت أي الخشبة أي تأثرت أرضًا بفتح الراء أي

تأثرًا هذا من باب علم مطاوع الأول كما يشعر به الفاء. وحاصله أكلت الدَّابة الخشبة

فائتكلت أي قبلت الأكل وهذا معنى التأثر هنا .

قوله: (مثل أكلت القوادح الأسنان أكلًا فأكلت أكلًا) مثل أكلت [القوادح] الخ. [القوادح]

بالقاف والدال والحاء المهملتين جمع قادحة وهي دودة تكون في الأسنان. قوله: فأكلت

من باب علم مطاوع أكل يأكل من الباب الأول .

قوله:(عصاه من نسأت البعير إذا طردته لأنها يطرد بها، وقرئ بفتح الميم

وتخفيف الهمزة قلبًا وحذفًا على غير قياس إذ القياس إخراجها بين بين، و «منساءته» على

مفعالة كميضاءة في ميضأة و «مِنْ سأته» أي طرف عصاه)لأنها أي العصا تطرد بها فيكون اسم

آلة وهي العصا الكبيرة التي تكون مع الراعي وإضرابه. قوله «منساءته» بوزن مفعالة بدلًا من

الهمزة أَشَارَ إلَى أن أصله منسأته بالهمزة و «منساءته» بألفٍ ساكنة بدلًا من الهمزة. قوله قلبًا أي

بقلب الهمزة ألفًا وحذفها بالمرة. قوله إخراجها بَيْنَ بَيْنَ، بنائهما عَلَى الفتح كخمسة عشر

قوله: ومن ساته أي قرئ «مِنْ سأته» عَلَى أن من جارة وساته بالجر طرف [العصا] الأكل من

طرف العصاء مآله تأكل منسأته نفسها .

قوله: (مُسْتَعَار من سأت القوس) الظَّاهر اسْتعَارَة اصْطلَاحية لتبادرها من اللَّفْظ قيل لأنها

كانت خضراء فاعوجت بالاتكاء عليها فشابهت ساة القوس فذكر لفظ المشبه به وأريد المشبه أو

الاسْتعَارَة اللغوية أي الْمَجَاز الْمُرْسَل باسْتعْمَال المقيد في المطلق. وفي بعض النسخ مشتقًا من

ساة القوس أي مأخوذًا منها فالاشتقاق مآله هنا الاسْتعَارَة لكن النسخة الأُولى هي الأَولى

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *.

قوله: مثل أكلت القوادح. جمع قادحة وهي دودة [تأكل] الأسنان. وهذا من باب فعلته ففعل فإن

أكلت الثاني لازم مطاوع لأكلت الأول المتعدي. والْمَعْنَى أكلت القوادح الأسنان فتأكلت .

قوله: إذ الْقيَاس إخراجها. أي إخراج الهمزة بين لأنها متحركة والقلب إنما يكون في الساكنة

وكذا فتح الميم في الآلة غير قياس والقياس الكسر لأن العصا آلة الاتكاء .

قوله: كميضاءة. الميضاءة هي البالوعة والمتوضئ .

قوله: و «من سأته» قال الفراء من سئة القوس وهي مهموزة ويجوز عند الفراء سئة وساءة.

والتَّفْسير إنما هُوَ عَلَى العصا لا سئة القوس. وسئل أبو عمرو عن ترك همزة «من سأته» قال وجدت

لها في كتاب الله أمثالًا نحو (خير البرية) و (لترون) وكان أبو عمرو يهمزها ثم يتركها ويريد أن البرية

من برأ الله الخلق فترك همزتها تخفيفًا و (لترون) أصله تراؤون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت