فهرس الكتاب

الصفحة 9976 من 10841

إِلَى اللَّهِ) لأن فيه اعتبار الحذف الكثير مع تغيير كثير، وكذا الوجه الثاني فالوجه الأول هُوَ

الظَّاهر المعول ولذا قدمه.

قوله:(والحواريون أصفياؤه وهم أول من آمن به من الحور وهو البياض وكانوا اثني

عشر رجلًا)من الحور قال في آل عمران حواري الرجل [خاصته] من الحور بلا ألف وهنا

قال من الحوار بالألف وكلاهما بمعنى البياض سموا به لخلوص نيتهم فوجه التَّسْميَة

لمناسبتهم أصل الْمَعْنَى وهو البياض في مطلق الخلوص. وقيل كانوا ملوكًا يلبسون البيض

استنصر بهم عيسى من الْيَهُود فسموا باسم أولًا ثم إلباسهم. وقيل قصارون يحورون الثياب

أي يبيضونها فسموا من اسم أثر أعمالهم.

قوله: (فَآمَنَتْ) الآية. أي بعيسى) ولو ذكره أولًا ثم اكتفى به لكان

أولى من عكسه.

قوله: (عَلَى عدوهم بالحجة أو بالحرب وذلك بعد رفع عيسى) عَلَى عدوهم أي

الْكَافرينَ منهم.

قوله: (فصاروا غالبين) أي فأصبحوا بمعنى فصاررا(عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - «من قرأ سورة

الصف كان عيسى مصليًا عليه مستغفرًا له ما دام في الدنيا وهو يوم القيامة رفيقه»). الْحَمْدُ للَّه

على توفيق إتمام ما يتعلق بسورة الصف، والصلاة والسلام [على] من جاهد في الصف وآله الكرام

وأصحابه العظام. تمت في آخر شعبان يوم الخميس بين الصلاتين في سنة 1191.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت