فهرس الكتاب

الصفحة 4296 من 10841

قوله: (وذلك) أي ذلك الإخراج مع الكراهة المقدرة .

قوله: (إن عير قريش أقبلت من الشام) العير الإبل التي تحمل المتاع لأنها تعير أي

تتردد. وقيل لأصحابها وهذا الْمَعْنَى الأخير هُوَ الملائم لقوله أقبلت من الشام .

قوله: (وفيها تجارة عظيمة) أي أموال عظيمة عبرت بها لكونها سببًا للأموال العظيمة .

قوله: (ومعها أربعون راكبًا) أي ومع قلة الرجال كما سيصرح به .

قوله: (منهم أبو سفيان وعمرو بن العاص [ومخرمة] بن نوفل وعمر بن هشام) قيل

هذا أبو جهل ولم يكن في العير بل في النفير انتهى. ولعله رجل آخر موافق اسمه اسم أبي

جهل ولا بد في نفيه من دليل .

قوله:(فأخبر جبْريل عليه السَّلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبر الْمُسْلمينَ فأعجبهم تلقيها

لكثرة المال وقلة الرجال)هذا دليل عَلَى ما ذكرناه آنفًا .

قوله: (فلما خرجوا بلغ الخبر أهل مكة فنادى أبو جهل فوق الكعبة) وفي التَّعْبير بأبي

جهل دون عمر بن هشام نوع تلميح إلَى أن الْمُرَاد غير أبي جهل .

قوله: (يا أهل مكة النجاء النجاء) أي بادروا النجاء والنجاء بالفتح والمد الإسراع .

قوله: (عَلَى كل صعب وذلول) صعب صفة مشبهة نعت لمَوْصُوف مَحْذُوف وهو

المركوب ضد الذلول المنقاد عَلَى كل مركوب غير منقاد ومنقاد، والْمُرَاد عدم التفحص

واختيار المركوب المنقاد .

قوله: (عيركم وأموالكم إن أصابها مُحَمَّد لم تفلحوا بعدها أبدًا) منصوب عَلَى

الإغراء أي الزموا وأدركوا عيركم وأموالكم بدل من عيركم بدل الاشتمال واحتمال بدل

البعض ضعيف أو بدل الكل إن أريد الإبل التي عليها أمتعة .

قوله (وقد رأت قبل ذلك) من الرؤيا لا من الرؤية ولعل التعرض لهذا الإشَارَة إلَى

أن الظفر للمسلمين .

قوله: (بثلاث) أى بثلاث ليال .

قوله: (عاتكة بنت عبد المطلب) عمة النَّبيّ صلى الله تَعَالَى عليه وسلم .

قوله: (أن ملكًا نزل من السماء فأخذ صخرة من الجبل) ولعله جبل أبي قبيس

والإطلاق وعدم التعيين هُوَ الْمُنَاسب .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: وذلك أن عير قريش العير بالكسر الإبل تحمل الميرة، والْمُرَاد هنا القافلة من التجار .

قوله: النجاء النجاء. أي انجوا النجاء النجاء الْمَعْنَى أسرعوا السرعة السرعة يقال نجوت نجًا

أي أسرعت سرعة. قوله عَلَى كل صعب وذلول. أي أسرعوا راكبين عَلَى كل مركوب ولا تتوقفوا إلَى

أن تختاروا المركوب الذلول دون الصعب واركبوا أيَّ مركوب اتفق صعبًا أو ذلولًا. قوله:

(عيرَكم) بالنصب أي تداركوا عيرَكم وقوله: (أموالَكم) بالنصب أَيْضًا بدل منه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت