1 -قوله تعالى: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوبِ} [الحج 2]
ففي الآية بيان مدح تعظيم شعائر الله وبيان كونها دليلا على التقوى التي محلها القلب, فهي دليل على أحد نوعي التعظيم السابق بيانهما في شرح القاعدة, وهو القدر الزائد على التعظيم الواجب
2 -قوله تعالى: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} [الحج 0]
يقول ابن كثير في تفسيره: أي: ومن يجتنب معاصيه ومحارمه ويكون ارتكابها عظيما في نفسه, {فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} أي: فله على ذلك خير كثير وثواب جزيل, فكما على فعل الطاعات ثواب جزيل وأجر كبير, وكذلك على ترك المحرمات واجتناب المحظورات [1]
3 -من المعلوم من الدين بالضرورة أن شعائر الله وكذا جميع أحكامه واجبة التعظيم بحيث لا يجوز الاستهزاء بشيء منها أو تنقصها أو فعل ما يشعر بذلك, ومن أتى بشيء من هذا كان كافرا مرتدا, وهذا دليل للشق الثاني من القاعدة
تطبيقات القاعدة:
1 -القرآن وكتب العلم الشرعي من شعائر الله الواجب تعظيمها, فلا يجوز بحال التهاون في تعظيمها, كأن توضع في مكان لا يليق بها أو يتعامل معها بطريقة تشعر بالاستهانة بها أو أن تمتهن بأي صورة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] تفسير ابن كثير 5/ 419