فهرس الكتاب

الصفحة 14591 من 19081

"تعافوا الحدود فيما بينكم, فما بلغني من حد فقد وجب [1] ."

4 -وفي الأثر عن عمر و عثمان رضي الله عنهما:"إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن [2] "

5 -الاستناد إلى ما ذكر عن جماعة من الصحابة ك ابن عباس و ابن مسعود و ابن الزبير موقوفًا عليهم ومرفوعًا:"أربع إلى الإمام: الفيء والجمعة والحدود والصدقات" [3] .

6 ـ العقل: للإمام الولاية على الأموال والأبضاع والحدود, فلا يقوم بالوفاء بها إلا من عظم قدره وورعه وتقواه وكرم خلفه فطابت أرومته, وشرفت جرثومته [4] ...

7 -ولأن ترك الحدود للأفراد يؤدي إلى الفتنة والانتقام, أن يفضي إلى فواتها وتعطيلها.

تطبيقات الضابط:

1 -إن قتل المرتدَّ أحدٌ دون أمر الإمام لم يقتل به بإجماع المسلمين على ذلك, ولكن يحبس ويؤدب ولا دية عليه, ومن قطع يد سارق بعد وجوب القطع عليه فلا قصاص عليه ولا أرش, ولكن يحبس ويؤدب, لأن القتل والحدود للإمام [5] .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] سبق تخريجه.

[2] رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 4/ 108 (1765) بنحوه، ونقله السيوطي في الدر المنثور 4/ 199.

[3] إيثار الإنصاف لسبط ابن الجوزي 1/ 217، المجموع 22/ 37.

[4] غمز عيون البصائر للحموي 4/ 149150، دار الكتب العلمية.

[5] منهج الطالبين للرستاقي 8/ 129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت