فهرس الكتاب

الصفحة 2649 من 19081

3 -العمل بالظواهر على تتبُّعٍ وتغالٍ بعيدٌ عن مقصود الشارع, وإهمالها إسراف [1] قيد

4 -الصحابة أعلم الناس بمقاصد الشرع [2] بيان

5 -المقاصد تعرف من كل خطاب للشارع يدل على رضاه أو سخطه [3] أخص

6 -الامتنان بالنعم يشعر بالقصد إلى التناول والانتفاعِ, ثم الشكرِ عليها [4] أخص

... شرح القاعدة

هذه القاعدة فرع عن سابقتها, التي هي قاعدة"جميع وجوه الاجتهاد تحتاج إلى معرفة المقاصد"؛ إذ قاعدتنا هذه تختص بنوع واحد من أنواع الاجتهاد, وتُقرر عدم استغنائه عن تحري المقاصد واستحضارها ومراعاتها. وهذا النوع من الاجتهاد هو المتعلق بفهم النصوص الشرعية, من حيث هي نصوص قولية. وهو الذي سماه بعض العلماء"الاجتهاد البياني", كما تقدم في القاعدة السابقة.

... ومعلوم أن عمدة الأدلة الشرعية وأساسَها, إنما هي الأدلة القولية الكلامية, وهي نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية. وحتى السنن النبوية الفعلية والتقريرية - وهي في الأصل ليست كلاما وليست أقوالا - فهي بالنسبة إلى مَن بعدَ الصحابة, أصبحت عبارة عن أقوال ونصوص قولية. فلذلك يتعين فهمها كما تفهم سائر النصوص القولية.

... فهذا هو المراد بالأدلة اللفظية في هذه القاعدة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] الموافقات 3/ 154، وانظرها في قسم القواعد المقاصدية.

[2] انظرها في قسم القواعد المقاصدية، ضمن قواعد طرق الكشف عن مقاصد الشارع.

[3] المصدر نفسه ..

[4] المصدر نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت