1 -لا واجب مع العجز [1] (أصل للقاعدة)
2 -ما كان المكلف قادرا على أن يفعله فهو غير ساقط عنه [2] (أصل للقاعدة)
3 -الأولى ترك قبول ما فيه منة [3] (تعليل للرأي المخالف للقاعدة)
4 -العاجز بنفسه لا يصير قادرا بغيره [4] (مخالفة)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] إعلام الموقعين لابن القيم 2/ 41، 4/ 94، وانظرها في قسم القواعد الفقهية.
[2] التمهيد لابن عبد البر 9/ 131.
[3] شرح الزرقاني على الموطأ 4/ 333، فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي 3/ 271، وانظرها في قسم القواعد الفقهية بلفظ:"لا يلزم قبول المنة".
[4] الاختيار للموصلي 1/ 102، ووردت بلفظ:"القادر بقدرة الغير عاجز"في حاشية ابن عابدين 1/ 432، حاشية الطحطاوي 1/ 318، إبراز الضمائر للأزميري /1159/ب، وبلفظ:"القادر بقدرة غيره ليس بقادر"في: تبيين الحقائق للزيلعي 1/ 36، البحر الرائق لابن نجيم 1/ 302، غمز عيون البصائر للحموي 1/ 254، ووردت بلفظ"وسع الغير لا يُعدّ وسعا"في حاشية ابن عابدين 1/ 303، 466، وفي لفظ:"وسع الغير لا يصير وسعا للعاجز بنفسه"كما في جامع الفصولين لابن قاضي سماونة 2/ 124، وفي لفظ:"كل من لا يقدر بنفسه فوسع غيره لا يكون وسعا له"كما في تأسيس النظر للدبوسي ص 37، ص 58، وفي لفظ:"كل أحد مكلف بقدرته ووسعه"كما في حاشية ابن عابدين 1/ 358 ووردت بلفظ:"القادر بقدرة غيرٍ مختارٍ لا يكون قادرا على الإطلاق"في بدائع الصنائع للكاساني 2/ 122، وبلفظ:"القادر بقدرة الغير لا يعد قادرا إذا تعلق العمل باختيار ذلك الغير"كما في حاشية الطحطاوي 1/ 253، وفي لفظ:"لا تعتبر قدرة الغير إذا تعلق باختيار ذلك الغير"كما في حاشية الشلبي 1/ 368، وبلفظ"لا يعتبر المكلف قادرا بقدرة غيره"في البحر الرائق لابن نجيم 1/ 148 وفي لفظ:"لا عبرة بقدرة الغير"كما في البحر الرائق 1/ 367، حاشية ابن عابدين 1/ 41، وفي لفظ:"العبد يكلف بقدرة نفسه لا بقدرة غيره"كما في حاشية ابن عابدين 1/ 466، وفي لفظ:"الاقتدار على الشيء في التكليف إنما يعتبر بقدرة المكلف لا بقدرة غيره"كما في العناية شرح الهداية للبابرتي 1/ 465.