فهرس الكتاب

الصفحة 9642 من 19081

5 -الزّيادَةُ علَى المَشرُوع في العبادةِ كالنّقْص منه [1] أخص

6 -ليس إلى العباد إبطال قدر العبادات الموظفة عليهم بالزيادة والنقصان [2] أخص

7 -ما تردد بين الواجب والبدعة فعليه أن يأتي به احتياطًا وما تردد بين البدعة والسنة يتركه [3] . متكاملة

شرح القاعدة:

العبادة في اللغة: الطاعة مع الخضوع, ومنه طريق مُعبَّد إذا كان مُذللا بكثرة الوطء [4] . وتنوعت عباراتهم في تعريف العبادة اصطلاحًا, من ذلك ما قاله الباجي - رحمه الله تعالى:"العبادة هي الطاعة والتذلل لله تعالى باتباع ما شُرع" [5] .

وقال ابن تيمية - رحمه الله تعالى:"كل ما كان طاعة ومأمورا به, فهو عبادة عند أصحابنا والمالكية والشافعية. وعند الحنفية: العبادة ما كان من شرطها النية" [6] .

ومنهم من عرفها بأنها:"الطاعة بفعل ما أمر الله به ورسوله, من واجب ومندوب" [7]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] تفسير المنار 10/ 327.

[2] بدائع الصنائع 1/ 92.

[3] المبسوط 2/ 80.

[4] لسان العرب، مادة"عبد".

[5] إحكام الفصول في الأصول 1/ 177.

[6] المسودة: ص 576. وانظر: المدخل إلى مذهب أحمد: 62، أصول السرخسي 1/ 97؛ حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح ص 5. وانظر سائر تعريفات العبادة في: تفسير الرازي 16/ 163، 32/ 43؛ التعريفات 189، الموسوعة الفقهية 29/ 265.

[7] الدرر السنية في الكتب النجدية 17/ 114. وانظر الفرق بين العبادة، والطاعة، والقربة في مراقي الفلاح ص 5، شرح الكوكب المنير - مع الهامش - 1/ 384، الموسوعة الفقهية 29/ 256.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت