5 -الزّيادَةُ علَى المَشرُوع في العبادةِ كالنّقْص منه [1] أخص
6 -ليس إلى العباد إبطال قدر العبادات الموظفة عليهم بالزيادة والنقصان [2] أخص
7 -ما تردد بين الواجب والبدعة فعليه أن يأتي به احتياطًا وما تردد بين البدعة والسنة يتركه [3] . متكاملة
العبادة في اللغة: الطاعة مع الخضوع, ومنه طريق مُعبَّد إذا كان مُذللا بكثرة الوطء [4] . وتنوعت عباراتهم في تعريف العبادة اصطلاحًا, من ذلك ما قاله الباجي - رحمه الله تعالى:"العبادة هي الطاعة والتذلل لله تعالى باتباع ما شُرع" [5] .
وقال ابن تيمية - رحمه الله تعالى:"كل ما كان طاعة ومأمورا به, فهو عبادة عند أصحابنا والمالكية والشافعية. وعند الحنفية: العبادة ما كان من شرطها النية" [6] .
ومنهم من عرفها بأنها:"الطاعة بفعل ما أمر الله به ورسوله, من واجب ومندوب" [7]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] تفسير المنار 10/ 327.
[2] بدائع الصنائع 1/ 92.
[3] المبسوط 2/ 80.
[4] لسان العرب، مادة"عبد".
[5] إحكام الفصول في الأصول 1/ 177.
[6] المسودة: ص 576. وانظر: المدخل إلى مذهب أحمد: 62، أصول السرخسي 1/ 97؛ حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح ص 5. وانظر سائر تعريفات العبادة في: تفسير الرازي 16/ 163، 32/ 43؛ التعريفات 189، الموسوعة الفقهية 29/ 265.
[7] الدرر السنية في الكتب النجدية 17/ 114. وانظر الفرق بين العبادة، والطاعة، والقربة في مراقي الفلاح ص 5، شرح الكوكب المنير - مع الهامش - 1/ 384، الموسوعة الفقهية 29/ 256.