رقم القاعدة: 213
نص القاعدة: الأَصْلُ أَنْ يَكونَ كُلُّ أَحَدٍ عَامِلًا لِنَفْسِهِ, ما لَمْ يَقُمْ دَلِيلٌ على عَمَلِه لِغَيْرِه [1] .
1_ الأصل في عمل الحر أن يكون لنفسه ما لم يقم دليل يدل على أن العمل للغير [2] .
2_ الأصل أن كل أحد يعمل لنفسه إلا إذا ثبت جعلُه لغيره [3] .
3_ الأصل كون عمل الإنسان لنفسه لا لغيره [4]
4_ الأصل أن يكون الإنسان عاملًا لنفسه [5] .
5_ الأصل أن الإنسان يتصرف لنفسه [6] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] المبسوط للسرخسي 11/ 168. وفي لفظ:"الأصل أن كل أحد يعمل لنفسه، إلا أن يقترن بعمله دليل يدل على أنه يعمل لغيره"المصدر نفسه 12/ 212.
[2] صنوان القضاء للأشفورقاني 3/ 176.
[3] الهداية للمرغيناني 3/ 142، اللباب للميداني 1/ 207، حاشية ابن عابدين 7/ 313، التحقيق الباهر لهبة الله أفندي ص 265، شرح المجلة للأتاسي 4/ 469.
[4] فتح القدير لابن الهمام 3/ 145، مجمع الأنهر لداماد أفندي (شيخي زاده) 1/ 455. وفي لفظ:"الأصل أن عمل كل إنسان له لا لغيره". بدائع الصنائع للكاساني 6/ 201. وفي لفظ ثالث:"عمل كل إنسان لنفسه دون غيره"القراءة خلف الإمام للبيهقي ص 203.
[5] موسوعة القواعد والضوابط الفقهية للندوي 3/ 27.
[6] تبيين الحقائق للزيلعي 4/ 269.