فهرس الكتاب

الصفحة 18448 من 19081

المسح على الناصية والعمامة [1] بيانًا لقوله تعالى: {وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ} [سورة المائدة من آية: 6] , وكذا ما ورد من أخبار في صفة الصلاة فهي أخبار آحاد, وكل هذا قبلته الأمة.

2 -كما استدلوا بالقياس, فقالوا: كما يجوز تخصيص مقطوع المتن نحو القرآن والسنة المتواترة وتقييده بمظنون المتن - خبر الواحد والقياس - مع ما بينهما من المنافاة؛ فلأن يجوز بيان المقطوع بالمظنون مع عدم المنافاة من باب أولى. [2]

تطبيقات القاعدة:

من تطبيقات القاعدة:

1 -/ بيان أحكام الصلاة والزكاة/ أنه قد نزل قوله تعالى {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: 43] وهو مجمل؛ لأنهم لم يكونوا يعرفون حقيقة الصلاة بهيآتها وأركانها التي نعرفها, ثم لحقها البيان بخبر الواحد المشار إليه في قوله صلى الله عليه وسلم:"صلوا كما رأيتموني أصلي" [3] , ثم فعلها صلى الله عليه وسلم فعرف الناس حقيقتها وبينت لهم.

كذلك الزكاة مجمل, ثم أتى فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله في بيان الأصناف التي تجب فيها والمقادير الواجبة ليبين هذا الإجمال الوارد.

2 -/ بيان حد السرقة/ وكذا السرقة في قوله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} [المائدة: 38] مجمل في حق مقدار ما يجب به القطع,

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] رواه مسلم 1/ 230 (274) / (81) .

[2] انظر: نهاية الوصول للهندي 5/ 1890، 1891؛ رفع الحاجب لابن السبكي 3/ 421.

[3] جزء من حديث رواه البخاري 1/ 128 - 129 (631) ومواضع أخرى من حديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت