القرض بفائدة [1] , والواجب على المسلم التخلص منها, وذلك بأخذ رأس ماله فقط, أما ما زاد على ذلك, فلا يجوز تملكه أو الانتفاع به, بل يصرف إلى الفقراء والمساكين, أو في مصالح المسلمين العامة كالمشاريع الخيرية, بنية التخلص من المال الحرام.
9 -من كان كسبه من إقامة الحفلات الراقصة أو السهرات الماجنة أو بيع الأفلام الهابطة فعليه التخلص منه بصرفه على الفقراء والمساكين أو في مصالح المسلمين العامة.
844 -نص القاعدة: مَن اخْتَلَطََ بِمَالِهِ الحَلَالِ الحَرَامُ أَخْرَجَ قَدْرَ الحَرَامِ وَالبَاقِي حَلَالٌ لَه [2] .
ومن صيغها:
1 -من اختلط ماله الحلال بالحرام, وتعذر عليه تمييزه يتصدق بقدر الحرام, ويطيب باقي ماله [3] .
2 -إن اختلط المال الحلال بالحرام فعليه أن يعرف قدر الحرام بالاجتهاد ويتصدق بذلك المقدار [4] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: قرارات وتوصيات مجمع الفقه الإسلامي ص 200.
[2] مجموع فتاوى ابن تيمية 29/ 273.
[3] مدارج السالكين لابن القيم 1/ 391.
[4] إحياء علوم الدين للغزالي 4/ 37.