5 -قوله صلى الله عليه وسلم:"التائب من الذنب كمن لا ذنب له" [1] .
فقد صرح هذا الحديث بأن التائب يخرج من ذنوبه ويعود إلى مثل ما كان عليه قبل المعصية طاهرًا منها.
6 -ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء ثم تبتم لتاب عليكم" [2] .
1 -من أنشأ سفر معصية لم يجز له القصر في الصلاة؛ لأن الرخص لا تناط بالمعاصي, فإذا تاب من المعصية في أثناء السفر, وغيَّر قصده شرع له القصر إذا بقي من الطريق مسافة القصر؛ لأن التوبة تجب ما قبلها [3] .
2 -لا يجوز أن يعطى ابن السبيل - وهو المسافر المنقطع بغير بلده في سفر - من الزكاة إذا كان في سفر محرم, فإن تاب من معصيته جاز إعطاؤه منها؛ لأن التوبة تجب ما قبها" [4] "
3 -لا يجوز إعطاء الزكاة للغارم المستدين في معصية؛ كالخمر والقمار؛ لأن في إعطائه إعانة له على المعصية, فإن تاب؛ فإنه يعطى من الزكاة؛ لأن التوبة تجب ما قبلها [5] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] سبق تخريجه.
[2] رواه ابن ماجه 2/ 1419 (4248) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[3] انظر: مواهب الجليل للحطاب 2/ 140، الشرح الكبير مع الدسوقي 1/ 358، روضة الطالبين للنووي 1/ 388، كشاف القناع للبهوتي 1/ 505، مطالب أولي النهى للرحيباني 1/ 730.
[4] انظر: الشرح الكبير مع حاشية الدسوقي 1/ 497 - 498، أسنى المطالب لزكريا الأنصاري 1/ 399، شرح منتهى الإرادات للبهوتي 1/ 458، حاشية الروض المربع لابن القاسم 3/ 321.
[5] انظر: المجموع للنووي 6/ 193، مغني المحتاج للشربيني 4/ 179.