1 -لا يطاع الله من حيث يعصى. [1] (تكامل) .
2 -الأمر بالمعصية معصية [2] . (تكامل) .
3 -الطاعة والمعصية لا يجتمعان [3] . (مؤكدة) .
شرح القاعدة: ومعنى القاعدة: أنه لا طاعة لأحد من المخلوقين كائنا من كان ولو أبا أو أما أو زوجا في معصية الله, فالطاعة إنما تكون فيما رضيه الشارع واستحسنه من المعروف [4] , فلا طاعة للوالد في معصية الله, ولا طاعة للزوج في معصية الله, ولا طاعة للأمير والسلطان والقاضي في معصية الله.
فمن أُمر بمنكر أو نُهي عن معروف فلا طاعة عليه للآمر والناهي كائنا من كان؛ لأن في طاعته معصية للخالق, والخير كل الخير في طاعة الله ورسوله, والشر كل الشر في معصية الله ورسوله. [5]
ومن هذا القبيل الأحكام والقوانين التي تصدر في بلدان المسلمين إن كانت جائرة مخالفة لنصوص الكتاب والسنة التي لا خلاف فيها- لم تجب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] شرائع الإسلام للحلي:2/ 559، وقاية الأذهان لرضا النجفي الأصفهاني ص 394، منتهى الأصول، للموسوي البجنوردي ص 320، إفاضة العوائد للكليايكاني 1/ 289، قواعد الإمامية لجنة الحوزة الدينية بقم 3/ 207 ـ 208، وانظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.
[2] شرح الزرقاني على مختصر خليل 8/ 29، وانظر: الكافي لابن قدامة 3/ 252 بلفظ"لا يحل الأمر بمعصية الله".
[3] شرح الأزهار لابن مفتاح 1/ 7، 1/ 79، 1/ 306، السيل الجرار للشوكاني 1/ 57، التاج المذهب للعنسي 1/ 333، الإيضاح للشماخي 4/ 102.
[4] فيض القدير للمناوي 6/ 560.
[5] انظر: الفتاوى الكبرى لابن تيمية 3/ 148.