التعزير [1] , وجاء أيضًا:"وأما الشفاعة فيما ليس فيه حد, وليس فيه حق لآدمي وإنما فيه التعزير, فجائز عند العلماء بلغ الإمام أم لا, والشفاعة فيه مستحبة, وإذا لم يكن المشفوع صاحب أذى ونحوه [2] ."
1 -لأن التعزير دون الحدود, فهو أهون في العقوبة وليس للتعزير عقوبة مقدرة [3] .
2 -وإذا كانت الشفاعة جائزة في بعض الحدود قبل بلوغ الإمام, فالتعازير تجوز الشفاعة من باب الأولى وبعد بلوغ الإمام [4] .
تطبيقات الضابط:
1 ـ إذا صدر من أهل المروءة والعفاف ما يوجب التعزير كالسب والشتم دون القذف, جازت الشفاعة في هذه الأفعال ولو بلغت الإمام؛ لأن الشفاعة جائزة في التعزير [5] .
2 ـ مباشرة الأجنبية فيما دون الفرج لا حدَّ فيه, وإنما يوجب التعزير [6] , فتجوز الشفاعة في إسقاط العقوبة عن الفاعل, ولو بلغ أمره الإمام؛ لأن الشفاعة في التعزير جائزة/ 1.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] نيل الأوطار للشوكاني 3/ 329، دار الحديث.
[2] طرح التثريب للعراقي 8/ 212، دار إحياء الكتب العربية.
[3] التحقيق الباهر لهبة الله أفندي 1/ 453.
[4] غمز عيون البصائر للحموي 1/ 387، دار الكتب العلمية.
[5] انظر المدونة لسحنون 4/ 488، قليوبي وعميرة 4/ 206.
[6] انظر قليوبي وعميرة 4/ 206.