ظهر في القواعد ذات العلاقة.
كما أن من القواعد المكملة لمعنى قاعدتنا, قاعدة:"الاقتصار على بعض الآية في استفادة حكم ما لا يفيد إلا بعد كمال النظر في جميعها"؛ لأن من مجالات عمل قاعدتنا النصوص الشرعية, ومنها النصوص القرآنية.
وكذلك من القواعد المكملة لها, قاعدة:"الجواب غير المستقل تابع للسؤال في العموم والخصوص"؛ لأن الجواب غير المستقل لا يفيد معناه بتمامه من عموم وخصوص إلا بإلحاقه بالسؤال الوارد عليه. .
1 -الاستقراء: فإنه باستقراء لغة العرب وأساليبهم يظهر أن ما لا يستقل من الكلام بنفسه إذا اتصل بما يستقل بنفسه صار ما هو مستقل بنفسه غير مستقل بنفسه, وصار المجموع كلاما واحدا, وكانت الإفادة من مجموعهما معا.
2 -أنه من المقرر عقلا وعرفا أن الكلام إنما يتم بآخره, وأن أوله مما يقف على آخره في تأدية المراد منه, كما أن الكلام المتصل يتعلق الحكم بجميعه لا ببعضه, ويعتبر حكم أوله بآخره [1] .
تطبيقات القاعدة: من تطبيقات هذه القاعدة في جانب النصوص الشرعية:
1 -قال تعالى - في سورة الماعون: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] - انظر: الحاوي الكبير للماوردي 10/ 157، و 261؛ والفتاوى الفقهية الكبرى لابن حجر الهيتمي 2/ 178.