4 -كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم يفسر بعضه بعضا. [1]
5 -الروايات يفسر بعضها بعضا والحديث إذا جمعت طرقه تبين المراد منه. [2]
6 -كلام الله لا يختلف؛ بل يفسر بعضه بعضا. [3]
1 -العرب تجمل كلامها ثم تفسره, فيكون كالكلمة الواحدة. [4] أصل
2 -لا يَرِدُ الشرع بما يُحِيلُهُ العقلُ. [5] أصل
3 -القرآن المدني مبني على المكي. [6] فرع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] كشف الأسرار شرح أصول البزدوي للبخاري 3/ 316، والعناية شرح الهداية للبابرتي 7/ 4 (بهامش فتح القدير) ؛ وفي معناها يقول ابن دقيق العيد: (( الحديث يفسر بعضه بعضا ) )؛ وبريقة محمودية في شرح طريقة محمدية للخادمي 4/ 42؛ وإحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد ص 177؛ والآداب الشرعية والمنح المرعية لابن مفلح 2/ 127؛ ونيل الأوطار للشوكاني 2/ 123، 5/ 411؛ وقال ابن القيم: (( السنة يبين بعضها بعضا، لا يرد بعضها ببعض ) )؛ وإعلام الموقعين 3/ 10؛ وانظر: المحلى لابن حزم 7/ 253؛ وقال الإمام أحمد: (( الحديث إذا لم تجمع طرقه لم تفهمه، والحديث يفسر بعضه بعضا ) )؛ والجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي 2/ 212.
[2] طرح التثريب لأبي زرعة العراقي 4/ 108، 119، 6/ 158، 7/ 80، 8/ 84، 194؛ وانظر أيضا: شرح مختصر خليل للخرشي 1/ 321؛ وحاشية العدوي على شرح كفاية الطالب الرباني 2/ 452؛ ونهاية المحتاج للرملي 6/ 181؛ وقال الشيخ عليش المالكي: (( الروايات كلها مفسر بعضها لبعض، لا يحمل منها شيء على الخلاف ) )؛ فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك 1/ 200، 236.
[3] التقرير والتحبير في شرح التحرير لابن أمير الحاج 1/ 296.
[4] البحر المحيط للزركشي 5/ 60.
[5] عمدة القاري للعيني 11/ 63؛ فتح الباري لابن حجر 4/ 198، 233؛ ومكنون الخزائن للبشري 1/ 218، وفي معناها قولهم: (( الشرع قد يرد بما لا يقتضيه العقل إذا كان العقل لا يحيله ) )؛ والتمهيد للكلوذاني 4/ 292، وبعبارة: (( لا يجوز أن يرد الشرع بخلاف ما يوجبه العقل ويقتضيه ) )؛ والتبصرة للشيرازي 3/ 533.
[6] انظرها بلفظها في قسم القواعد الأصولية.