فقد دل عموم هذا الحديث على وجوب قضاء العبادات (2)
3 -حديث أبي هريرة رضي الله عنه:"أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر المجامع في نهار رمضان أن يصوم يوما مع الكفارة" (2)
فقد أوجب النبي - صلى الله عليه وسلم على من أفسد صيامه بالجماع أن يقضيه [3] , ويقاس سائر العبادات الواجبة على الصيام الواجب.
1 -من أفطر في رمضان لمرض أو سفر وجب عليه قضاء الأيام التي أفطرها, كما أجمعت الأمة أن من ترك يوما من شهر رمضان عامدًا من غير عذر أنه يلزمه قضاؤه [4] . كما اتفق المسلمون على لزوم القضاء على من لم يعلم بشهر رمضان [5]
2 -إذا قال: لله على أن أعتكف شهر رمضان من هذه السنة, فإن لم يعلم حتى خرج رمضان لزمه قضاؤه [6]
3 -لا يجوز تأخير صدقة الفطر عن يوم العيد, وأنه لو أخرها عمدًا عصى, ولزمه قضاؤها عند الجمهور؛ لأن الفطرة مؤقتة بوقت محدود ففعلها خارج الوقت يكون قضاء كالصلاة [7] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: فتح الباري 3/ 353؛ السيل الجرار 2/ 232.
[2] رواه البيهقي في السنن الكبرى 4/ 381 (8056) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
[3] انظر: المجموع 3/ 77.
[4] انظر: شرح ابن بطال 2/ 221.
[5] أحكام القرآن، للجصاص 1/ 233.
[6] انظر: المبسوط، للطوسي 1/ 291. وراجع أيضًا: بدائع الصنائع 2/ 105؛ المغني 10/ 80.
[7] انظر: المجموع 6/ 128؛ حاشية العدوي 1/ 452؛ المغني 3/ 67. وقال الحنفية بكراهية التأخير، لكن وقتها موسع عندهم لا يضيق إلا بآخر العمر. انظر: الفتاوى الهندية 1/ 192؛ مختلف الشيعة 3/ 304.