1 -الأفضل للحجاج أن يقفوا عند جبل مزدلفة ولو وقفوا في موضع آخر من المزدلفة, حصل أصل هذه السنة. ولو فاتت هذه السنة, لم تجبر بدم كسائر الهيئات [1] . إذ الهيئات لا تجبر.
2 -لا يلزم من ترك رفع اليدين مع تكبيرة الإحرام سجود لأن رفعهما من سنن الأفعال, وهي من الهيئات [2] . والهيئات لا تجبر.
3 -إذا نسي المصلي التكبير في أيام التشريق فلا سهو عليه؛ لأنه لم يترك واجبا من واجبات الصلاة [3] . لأنّ التكبير هيئة والهيئات لا تقضى بعد فواتها ولا سجود للسهو فيها [4] .
4 -لو ترك الحاج في طوافه الرمل, والاضطباع, والاستلام, فقد أساء, ولا شيء عليه, لأن كل هذه هيئات, والهيئات لا تجبر [5] .
5 -السنة للمصلي إذا قام من جلوسه أن يعتمد على الأرض بيديه وأي قيام قامه سوى هذا لا إعادة فيه عليه ولا سجود سهو لأن هذا كله هيئة في الصلاة [6] . والهيئات لا تجبر
6 -لو خالف المصلي فجهر فيما يسر فيه أو أسر فيما يجهر فيه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: الشرح الكبير للرافعي 7/ 370.
[2] انظر: الشرح الكبير لابن قدامة 1/ 653 - 654.
[3] انظر: بدائع الصنائع للكاساني 1/ 127.
[4] انظر: الحاوي للماوردي 3/ 492.
[5] انظر: المغني لابن قدامة 3/ 186.
[6] انظر: الأم للشافعي 1/ 117.