5 -العبرة في الأيمان بخصوص السبب لا بعموم اللفظ [1] قيد.
6 -مبْنى الأيْمانِ على الْعرْفِ [2] قيد.
7 -الحقيقة تترك بدلالة العادة [3] قيد.
الأيْمان جمع يمين, واليمين تطلق في اللغة على القوة والشدة والربط [4] , و المراد بها في اصطلاح الفقهاء: هي تحقيق أمر غير ثابت ماضيا أو مستقبلا نفيا أو إثباتا باسم الله أو صفة من صفاته [5] , واليمين التي تتعلق بها المؤاخذة, وتكون فيها الكفارة عند المخالفة هي اليمين المنعقدة؛ لقول الله تعالى: {ولكِنْ يؤاخِذكمْ بِما عقدْتم الأيْمان} [المائدة: 89] , وهي نوعان: يمين بر, ويمين حنث [6] , وبيان المراد بهما فيما يلي:
1 ـ يمين البِر: وهي ما متعلقها نفي, نحو: أن يقول الحالف: والله لا أفعل هذا الأمر, والبر فيها: أن يكون الحالف بأثر حلفه موافقا لما كان عليه من البراءة الأصلية, والحنث فيها يكون بالفعل [7] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: شرح منتهى الإرادات للبهوتي 3/ 453، مطالب أولي النهى للرحيباني 6/ 384، وانظره بلفظه في قسم الضوابط الفقهية.
[2] المبسوط للسرخسي 30/ 235، تبيين الحقائق للزيلعي 1/ 263، البناية للعيني 4/ 284، فتح العلي لعليش 2/ 15، نهاية المحتاج للرملي 7/ 46، وانظره بلفظه في قسم الضوابط الفقهية.
[3] غمز عيون البصائر للحموي 1/ 305.
[4] انظر: المصباح المنير للفيومي ص 682.
[5] انظر: أسنى المطالب لزكريا الأنصاري 4/ 240.
[6] انظر: حاشية الدسوقي 2/ 131، 132، بلغة السالك للصاوي 2/ 190، الفواكه الدواني للنفراوي 1/ 411.
[7] انظر: التاج والإكليل للمواق 4/ 413، مواهب الجليل للحطاب 3/ 270، منح الجليل لعليش 3/ 31.