فهرس الكتاب

الصفحة 11628 من 19081

أدلة الضابط:

1 -عموم قوله تعالى: {منْ كفر بِاللهِ مِنْ بعْدِ إِيمانِهِ إِلا منْ أكْرِه وقلْبه مطْمئِن بِالْإِيمانِ} [النحل: 106] .

وجه الاستدلال: أن من أكره على النطق بالكفر مع اطمئنان قلبه بالإيمان لا يؤاخذ بذلك, فيقاس عليه كل تصرفات الإنسان التي يكره عليها فلا يؤاخذ بها, ولا يترتب عليها أثر, ومنها اليمين

2 -قوله تعالى: {لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ} [المائدة: 89] .

وجه الاستدلال: أن المؤاخذة تكون بما عقده الحالف من يمين باختياره, بخلاف اليمين التي أكره عليها

3 -/ عن واثلة بن الأسقع وعن أبي أمامة -رضي الله عنهما- أنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليس على مقهور يمين"/ [1]

4 -/ عن ابن عباس/-3 رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه"/ [2] .

وجه الاستدلال: أن ما استكره عليه الإنسان لا يؤاخذ به ولا يترتب عليه حكم, ومن ذلك اليمين

5 -/ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إنما الأعمال بالنيات, وإنما لكل امرئ ما نوى"/ [3] .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] رواه الدارقطني 4/ 171 (35) .

[2] رواه ابن ماجه 1/ 659 (2045) عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.

[3] رواه البخاري 1/ 6 (1) وفي مواضع أخر، ومسلم 3/ 1515، 1516 (1907) / (155) من حديث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت