رقم القاعدة: 260
نص القاعدة: الحَاجَةُ تُنَزَّلُ مَنْزِلَةَ الضَّرُورَةِ: عَامَّةً كَانَتْ أَوْ خَاصَّةً [1] .
صيغ أخرى للقاعدة:
1_ تراعى الحاجاتكما تراعى الضرورات [2] .
2_ الحاجات تتنزل منزلة الضرورات في إباحة المحظورات [3] .
3_ حاجة الناس تجري مجرى الضرورة [4] .
4_ اعتبار الحاجة في تجويز الممنوع كاعتبار الضرورة في تحليل المحرم [5] .
1_ الحاجة العامة تتنزل منزلة الضرورة الخاصة في حق آحاد الأشخاص [6] (أخص) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الأشياه والنظائر للسيوطي 88، شرح القواعد الفقهية للزرقا 209، مجلة الأحكام العدلية 19، وانظر: الأشياه والنظائر لابن الوكيل 2/ 270، الأشياه والنظائر لابن الملقن 2/ 346، الأشياه والنظائر لابن نجيم 91.
[2] شرح ميارة للتحفة 2/ 102.
[3] النظرية العامة للدكتور جمال عطية /110.
[4] قواعد الإعلام لجمعة 1/ 317.
[5] القبس شرح الموطأ لابن العربي 1/ 790.
[6] البرهان للجويني 2/ 606.