7 -نية المؤمن خير من عمله [1] . (متكاملة 6) /
8 -النية إنما تعمل في الملفوظ [2] (متكاملة)
9 -العزم على الشيء هل يكون بمنزلة ذلك الشيء؟ [3] " (قسيمة) "
هذه القاعدة من القواعد المنظمة لأحكام النية, وقد اتفق الفقهاء على اعتبارها في الجملة, وهي قاعدة واسعة تمتد فروعها في مختلف أبواب الفقه من العبادات والمعاملات وغيرهما.
ومفادها أن النية المجردة التي لم يتصل بها عمل لا اعتبار لها, ولا يترتب عليها أثر في أحكام الدنيا التي تجري على الأمور الظاهرة, بخلاف أحكام الآخرة التي مبناها ومدارها على النية, حيث لا ثواب ولا عقاب إلا بالنية, وهو موكول إلى الله عز وجل المطَّلِع على خبايا النفوس وأسرارها.
وإذا كانت الأفعال العارية عن النية والقصد غير معتبرة في الشريعة الإسلامية, فكذلك النية متى ما انفردت عن الفعل ولم يقارنها لا قيمة لها ولا يعتد بها في أحكام الشرع, فلا يجزئ عمل بدون النية, ولا حكم للنية ما لم ينضم إليها فعل, بل لابد من الأمرين معًا حتى يكون كل منهما مفيدًا ومقبولًا, ويترتب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] رواه الطبراني في المعجم الكبير 6/ 185 - 186 (5942) ؛ وأبو نعيم في الحلية 3/ 255 (240) وقال: هذا حديث غريب من حديث أبي حازم وسهل لم نكتبه إلا من هذا الوجه. انتهى. كلاهما عن سهل بن سعد رضي الله عنه. وقال الهيثمي في المجمع 1/ 61؛ رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثوقون إلا حاتم بن عباد بن دينار، لم أر من ذكر له ترجمة. انتهى. وقاله أيضًا 1/ 109. وقال العلامة المناوي في فيض القدير 6/ 292 (9296) . وأطلق الحافظ العراقي أنه ضعيف من طريقه. انتهى، وانظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.
[2] قواعد الفقه للمجددي ص 135، وانظرها في قسم القواعد الفقهية بلفظ:"النية إذا لم تكن من محتملات اللفظ لا تعمل".
[3] المذهب في ضبط مسائل المذهب للقفصي 2/ 755، وانظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.