فهرس الكتاب

الصفحة 3121 من 19081

1 -الأعمال بالنيات [1] (أصل القاعدة)

2 -لا عبادة إلا بالنية [2] (أصل للقاعدة)

3 -الحرج مرفوع [3] (تعليلية)

4 -ما قارب الشيء يعطى حكمه [4] (أعم)

5 -من شرط إحرام العبادات أن تكون النية مقارنة للفعل أو مقاربة له [5] (أخص)

6 -النية المتقدمة كالمقارنة [6] (مفسرة وموضحة)

من المقرر أن النية شرط في صحة العمل, وأنه لا عبادة إلا بالنية فلا يجوز خلو العمل أو العبادة من نية صحيحة تكون معه, والقاعدة تبين محل ووقت هذه النية بالنسبة للعبادة وغيرها, فتفيد أن الأصل فيها أن تكون مقارنة لأول العمل أو مقاربة لأوله بأن تتقدم عليه بوقت يسير, والأصل اقتران النية بأول العمل, كما تفيد ذلك عدة صيغ للقاعدة, وإنما جاز تقدمها عليه بوقت يسير؛ لأن ما قارب الشيء يعطى حكمه , كما أن اعتبار المقارنة في بعض الأعمال يتعذر أو يتعسر فيدخل على المكلف بذلك حرج, وهو مرفوع في الشرع, فالصيام مثلا مما يشق

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] انظرها يلفظها في قسم القواعد الفقهية.

[2] البناية للعيني 0/ 3/708، وانظرها في قسم القواعد الفقهية.

[3] انظرها يلفظها في قسم القواعد الفقهية.

[4] المصدر نفسه.

[5] المعيار المعرب للونشريسي 4/ 144؛ وفي لفظ:"الأصل في النية أن تكون مقارنة لأول العبادة"كما في مواهب الجليل للحطاب 3/ 336.

[6] الفتاوى الكبرى لابن تيمية 3/ 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت