1 -إن حصل الوضوء والغسل بلا نية من المكلف كانا مجزأين عند الحنفية , غيرَ مجزأين عند الجمهور , ولا ثواب عليهما بالاتفاق إلا إذا نواهما الإنسان [1] .
2 -من عليه جنابة نسيها واغتسل للجمعة, فإنه يرتفع حدثه ضمنًا, ولا يثاب ثواب الفرض, وهو غسل الجنابة ما لم ينوه, لأنه لا ثواب إلا بالنية [2] .
3 -تتأدى تحية المسجد بصلاة الفرض فيسقط طلب التحية بصلاته, فإن نوى الفرض والتحية حصلًا, وإن لم ينو التحية لم يحصل له ثوابها [3] .
4 -ذهبت الحنفية والشافعية إلى أن النية ليست شرطًا لصحة الأذان - وعند الشافعية المشترط عدم الصارف - وهي شرط عند الجميع لترتب الثواب عليه [4] .
5 -من نكح وقصد بنكاحه امتثال أمر الشرع وإعفاف نفسه وتحصينها وتحصيل الولد وغير ذلك مما شرع النكاح من أجله - أثيب على نيته, وإلا لم يحصل له ثواب ولم يكن نكاحه قربة, بل يكون مباحًا [5] .
6 -الأكل والنوم وغيرهما من المباحات إن قصد بها فاعلها التقويّ على الطاعات كانت عبادة يثاب عليها, وإلا لم يثب عليها [6] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] غمز عيون البصائرللحموي 1/ 59، البحر الرائق لابن نجيم 1/ 10.
[2] رد المحتار لابن عابدين 1/ 113.
[3] الشرح الكبير على مختصر خليل للدردير 1/ 314.
[4] انظر: الأشباه والنظائر لابن نجيم ص 21، نهاية المحتاج للرملي 1/ 394.
[5] انظر: الأشباه والنظائر لابن نجيم ص 23، حاشية ابن عابدين 3/ 7.
[6] انظر: الأشباه والنظائر لابن نجيم ص 23، غمز عيون البصائر للحموي 1/ 78.