5 -لا تكون المعصية سببًا للحل. [1]
6 -كل ما هو نعمة لا ينال بسبب محظور شرعًا. [2]
7 -المحظور سبب للعقوبة لا للكرامة والنعمة. [3]
1 -المحظور لغيره لا يعدم المشروعية. [4] أصل لمخالفي القاعدة.
2 -الرخص لا تناط بالمعاصي. [5] [ف/] أخص.
3 -نعمة الملك لا تنال بالمحظور. [6] [ف/] أخص.
4 -ما يتطرق إليه بارتكاب الحرام يكون حرامًا. [7] [ف/] مكملة للقاعدة.
شرح القاعدة:
معنى القاعدة: أن المعاصي سبب للعقوبة والنقمة, ولا تكون طريقا إلى نعمة الله تعالى؛ لأن ما عند الله تعالى لا ينال إلا بطاعته. ونعم الله تعالى تشمل التخفيف والترخيص والتساهل وإباحة الطيبات والرزق, وكل ما يسمى نعمة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الفتاوى الكبرى 6/ 205. ووردت كذلك بلفظ"المعصية لا تكون سببًا للاستحقاق والحل"الفتاوى الكبرى 6/ 197.
[2] اللباب في شرح الكتاب للميداني 3/ 6. ونسبها للإمام الشافعي.
[3] كشف الأسرار عن أصول البزدوي لعلاء الدين البخاري 1/ 385. ونسبها للإمام الشافعي.
[4] تبيين الحقائق 3/ 261.
[5] الأشباه والنظائر لابن السبكي 1/ 135، المنثور للزركشي 2/ 167، وأشباه السيوطي ص 138، أشباه ابن الملقن 1/ 394، إيضاح القواعد للحجي 1/ 61، البحر المحيط للزركشي 1/ 410، فتح العزيز شرح الوجيز للرافعي 2/ 228، 375، 4/ 648، 649، عمدة القاري للعيني 7/ 198، القواعد لابن المبرد 1/ 83، نهاية الإحكام في معرفة الأحكام للحلي ص 90، وانظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.
[6] شرح فتح القدير لابن الهمام 3/ 221، تبيين الحقائق 4/ 62.
[7] المبسوط للسرخسي 30/ 216.