رقم القاعدة: 16
نص القاعدة: المَصَالِحُ المعتَبَرَةُ شَرْعًا هي ما يُقِيمُ الحياةَ الدُّنيا للحياةِ الآخِرةِ لَا اتِّباعُ أهْواءِ النُّفُوسِ [1]
صيغ أخرى للقاعدة:
إنما تعتبر المصالح التي هي عماد الدين والدنيا [2] .
قواعد ذات علاقة:
1_ اتباع الهوى ضد اتباع الشريعة [3] / (قاعدة متكاملة) .
2_ وضع الشريعة لإخراج المكلف عن داعية هواه [4] / (قاعدة متكاملة) .
3_ مشقة مخالفة الهوى لا رخصة فيها [5] / (قاعدة متفرعة) .
هذه القاعدة تتضمن توضيحا وتقييدا للقاعدة السابقة"وضع الشرائع لمصالح العباد", ومفادها أن ما جاءت به الشريعة وقصدت تحقيقه, من جلب للمصالح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الموافقات للشاطبي 2/ 37.
[2] انظر: الموافقات 2/ 39.
[3] الموافقات 1/ 332.
[4] الموافقات 2/ 168. وانظرها في قسم القواعد المقاصدية.
[5] الموافقات 1/ 337. وانظرها في قسم القواعد المقاصدية.