فهرس الكتاب

الصفحة 1465 من 19081

رقم القاعدة: 16

نص القاعدة: المَصَالِحُ المعتَبَرَةُ شَرْعًا هي ما يُقِيمُ الحياةَ الدُّنيا للحياةِ الآخِرةِ لَا اتِّباعُ أهْواءِ النُّفُوسِ [1]

صيغ أخرى للقاعدة:

إنما تعتبر المصالح التي هي عماد الدين والدنيا [2] .

قواعد ذات علاقة:

1_ اتباع الهوى ضد اتباع الشريعة [3] / (قاعدة متكاملة) .

2_ وضع الشريعة لإخراج المكلف عن داعية هواه [4] / (قاعدة متكاملة) .

3_ مشقة مخالفة الهوى لا رخصة فيها [5] / (قاعدة متفرعة) .

هذه القاعدة تتضمن توضيحا وتقييدا للقاعدة السابقة"وضع الشرائع لمصالح العباد", ومفادها أن ما جاءت به الشريعة وقصدت تحقيقه, من جلب للمصالح

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] الموافقات للشاطبي 2/ 37.

[2] انظر: الموافقات 2/ 39.

[3] الموافقات 1/ 332.

[4] الموافقات 2/ 168. وانظرها في قسم القواعد المقاصدية.

[5] الموافقات 1/ 337. وانظرها في قسم القواعد المقاصدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت