1 -الأمر بالعفو المستفاد من قوله تعالى: {وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} متوجِّهٌ للرجال والنساء. قال الثعلبي: «والخطاب ههنا للرجال والنساء لأنّ المذكر والمؤنث إذا اجتمعا غلب المذكر» . [1]
2 -الأمر بالإحسان إلى الوالدين المستفاد من قوله تعالى: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} يشمل الآباء والأمهات؛ وقد جاء التعبير بجمع الذكور متناولا للإناث تغليبًا. قال الثعلبي: «وانّما قال بالوالدين واحدهما والدة لأنّ المذكّر والمؤنّث إذا اقتربا غلب المذكّر لخفّته وقوتّه» . [2]
3 -تقصير الشعر للنساء من مناسك الحج والعمرة؛ وقد جاء لفظ «مقصِّرين» في قوله تعالى: {مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ} متناولا للرجال والنساء, وإن كان بلفظ المذكَّر على سبيل التغليب. [3]
4 -قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23] قال القرطبي: «قال أبو جعفر النحاس: من أحسن ما قيل في تأويل هذه الآية إنه عامٌّ لجميع الناس؛ القذفة من ذكر وأنثى, ويكون التقدير إن الذين يرمون الأنفس المحصنات؛ فدخل في هذا المذكر والمؤنث ... إلا أنه غلب المذكر على المؤنث. [4]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] نفس المرجع 2/ 194.
[2] تفسير الثعلبي 1/ 228 ط: دار إحياء التراث العربي.
[3] تفسير القرطبي 16/ 291 ط: دار الشعب.
[4] نفس المرجع 12/ 210.