أولا: تطبيقات هي أحكام جزئية:
1 -لو تطيب المحرم ناسيا لإحرامه فلا فدية عليه؛ لأن الطيب من المحظورات, والنسيان عذر فيها. [1]
2 -لا يصح البيع ممن تلزمه الجمعة بعد النداء الثاني [2] , لكن من باع ناسيا صح بيعه؛ لأن ذلك من المنهيات, والنسيان عذر فيها [3] .
3 -من حلف أن لا يفعل شيئا ما, ففعله ناسيا فإنه لا يكون حانثا؛ لأن الحنث في الأيمان من باب المناهي, والنسيان عذر في المنهيات. [4]
4 -من اتخذ عصيرا فتخمر عنده ثم شربه ناسيا تخمره فلا حد عليه, ولا إثم؛ لأن النسيان عذر في المنهيات, فيوجب رفع العقوبة. [5]
5 -إذا أبان زوجته, ثم نسي ذلك فوطئها, فلا حد عليه, ولا إثم؛ لأن النسيان عذر في المنهيات [6] .
6 -من نسي الترتيب في الوضوء, فتوضأ منكسا بطل وضوؤه- عند القائلين بوجوب الترتيب-, ووجبت عليه الإعادة؛ لأن المأمورات لا تسقط بالنسيان. [7]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: المجموع للنووي 7/ 214، المنثور 2/ 20.
[2] انظر: الإنصاف للمرداوي 4/ 323، شرح منتهى الإرادات 2/ 22.
[3] انظر: تلقيح الأفهام العلية للسعيدان 1/ 65. نسخة إلكترونية.
[4] انظر: المنثور 2/ 22، الحاوي للماوردي 15/ 367، أسنى المطالب 3/ 330، مجموع الفتاوى 20/ 570، المحلى لابن حزم 6/ 287.
[5] انظر: غمز عيون البصائر 3/ 293، المجموع المذهب للعلائي 1/ 386 - 387، الأشباه و النظائر للسيوطي ص 188.
[6] انظر: المجموع المذهب للعلائي 1/ 387، قواعد الحصني 2/ 275، الشرح الكبير للدردير 4/ 313.
[7] انظر: المجموع للنووي 1/ 470، المجموع المذهب للعلائي 1/ 389 - 390، قواعد الحصني 2/ 278 - 279، الأشباه والنظائر للسيوطي ص 188 - 189.