التطبيق الأول من القواعد:
436 -نص القاعدة: العَيْبُ ما يَكُونُ عَيْبًا عِنْدَ أَهْلِ الخِبْرَةِ والمَعْرِفَةِ [1]
و من صيغها:
1_ المرجع في كون العيب مؤثرًا إلى أهل الخبرة بذلك [2] .
2_ ما خفي من العيوب يرجع فيها إلى أهل الخبرة [3] .
3_ العيوب كلها لا تعتبر إلا بقول من له بها بصر [4] .
4_ العبرة فيما يستوجب الفسخ أو عدمه من العيوب بقول أهل الخبرة [5] .
5_ ما بطن من العيوب فالطريق هو الرجوع إلى أهل البصر بها [6] .
6_ يرجع في معرفة العيب إلى أهل الخبرة والعرف [7] .
العَيْبُ في اللغة: مصدر عَابَ الْمَتَاعُ عَيْبًا وعَيْبَةً وعابًا, مِنْ بَابِ سَارَ وَعَابَهُ صاحبه فهو معيب يتعدى ولا يتعدى. واستعمل العيب اسمًا, وجمع على عيوب وهو الوصمة والنقيصة في الشيء [8] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الوسيلة إلى نيل الفضيلة للطوسي 1/ 257.
[2] انظر: الموسوعة الفقهية 20/ 119
[3] انظر: الكافي لابن قدامة 2/ 90.
[4] شرح ميارة على التحفة 2/ 512. وفي لفظ في الموضع نفسه:"يُثبت العيوب أهل المعرفة بها"وفي لفظ آخر:"يشهد بالعيوب أهل المعرفة بها"..
[5] الموسوعة الفقهية 1/ 275.
[6] انظر: معين الحكام للطرابلسي 1/ 418.
[7] الموسوعة الفقهية 31/ 87.
[8] انظر: الصحاح للجوهري، القاموس المحيط للفيروزابادي، المصباح المنير للفيومي، مادة"عيب"