8 -تسهيل استنباط نظريات فقهية, سواء على مستوى الشريعة في كليتها, أو على مستوى أقسام الشريعة الكبرى, أو على مستوى أبواب الفقه, أو نظريات داخل الأبواب كنظرية العقد ونظرية الملكية ونظرية الضمان وغيرها. ومثل ذلك يقال في المجال الأصولي وقواعده.
9 -تسهيل بيان آثار الشريعة والفقه الإسلامي وقواعده وأصوله في التشريعات الوضعية والنظم القضائية, سواء في البلاد الإسلامية, أو البلدان غير الإسلامية.
10 -إبراز العبقرية التشريعية الباهرة لفقهاء الإسلام, سواء بأفرادهم من الأئمة الرواد, المؤسسين والمُنَظِّرين, أو بمجموع عطائهم وتراثهم الخالد, المتنامي والمتكامل عبر العصور والأحقاب. وذلك ما سيظهر جليا لكل منصف يطلع على هذه المعلمة بإذن الله تعالى.
وفي ختام هذا التقديم لا بد من الإشارة إلى أن إتمام هذا المشروع والوصولَ به إلى نهايته الحميدة, رغم ما يتسم به من شساعة وضخامة في مجاله وحجمه, ومن جِدة وصعوبة في طبيعته ومحتواه, لم يكن ليتحقق لولا ذلك التعاون الصبور الدؤوب, بين كل من مجمع الفقه الإسلامي الدولي, صاحب الفكرة والمبادرة, ومؤسسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية, صاحبة الفضل في احتضان المشروع وتمويله ورعايته, حتى استوى على سوقه ووصل إلى غايته.
فلقد مرت بالمشروع ظروف متقلبة مؤثرة, كان من المحتمل أن تؤدي به إلى الانقطاع والتوقف.