1 - {فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِين} [البقرة: 193]
هذه الآية الكريمة قاعدة جليلة في تقرير الضمان على كل ظالم معتد. ومقتضاها نفي الضمان عن كل من انتفى عنه الظلم والاعتداء, كما هو متصور في الغالب في كل من تحققت فيه صفة الأمانة أو المدين المعسر ونحوهما.
2 - {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} [الشورى: 40]
هذه الآية وما في معناها من الآيات الكريمة الأخرى فيها تأصيل لقاعدة المساواة في الشريعة الإسلامية. فهي تستدعي مراعاة المثلية بين الضرر والتعويض عنه بقدر ما أمكن في مجال الضمان والتغريم. كما أنها قاعدة جليلة في تقرير المساواة في القصاص وسائر العقوبات المترتبة على الجنايات.
3 - {مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 91]
هذه قاعدة تشريعية عظيمة ترشد إلى رفع الملام عن كل محسن وسقوط الضمان عنه.
وبناء عليها"ولي اليتيم والوقف إذا طلب ظالم منه مالا فاجتهد في دفع ذلك بمال أقل منه إليه أو إلى غيره بعد الاجتهاد التام فهو محسن وما على المحسنين من سبيل. [1] "
4 - {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ} [الطلاق: 7]
هذه الآية قاعدة في تقدير الإنفاق فيما ليس فيه تقدير شرعي محدد, فقد أحال سبحانه على العادة. قال العلامة ابن العربي:"وهي دليل أصولي بنى الله عليه الأحكام, وربط به الحلال والحرام". [2]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] مجموع فتاوى ابن تيمية 28/ 284 - 285.
[2] أحكام القرآن لابن العربي 4/ 1841 - 1842.